اخبار العالم العربيسلايد رئيسي

فرنسا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق كارلوس غصن.. ومحامي الأخير يعلق

أصدر مدّعون فرنسيون، اليوم الجمعة، مذكرة توقيف دولية بحق القطب السابق لصناعة السيارات، رجل الأعمال اللبناني، كارلوس غصن، الخاضع حالياً لمنع قضائي من مغادرة الأراضي اللبنانية.

– مذكرة توقيف بحق كارلوس غصن

وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن المذكرة تتعلق بأكثر من 15 مليون يورو من مدفوعات مشبوهة بين تحالف رينو ونيسان الذي كان يترأسه غصن وشركة عمانية هي “سهيل بهوان للسيارات”، وذلك حسبما أوضحه المدعون في ضاحية نانتير في باريس.

وأشار المدعون الفرنسيون إلى أن قاضي التحقيق في نانتير المكلف بالقضية، أصدر خمس مذكرات توقيف دولية استهدفت، بالإضافة إلى كارلوس غصن “الملاك الحاليين أو المديرين السابقين لشركة سهيل بهوان للسيارات العمانية”.

وتقول المذكرات” “إن غصن قام بتحويل ملايين الدولارات من أموال رينو من خلال موزع السيارات العماني لاستخدامه الشخصي بما في ذلك شراء يخت”.

اقرأ أيضاً: اليابان تتهم عسكري أمريكي وابنه بمساعدة كارلوس غصن على الهروب

– فوجئ بالخبر

بدوره، قال جان تامالي من شركة “كينغ أند سبالدينغ” للمحاماة، وهو أحد محامي غصن: “هذه ليست مذكرة توقيف صادرة عن فرنسا بل عن النيابة العامة في نانتير”.

وأضاف أن “هذه المذكرة مثيرة للدهشة لأن قاضي التحقيق والمدعي العام في نانتير يعلمان جيداً أن كارلوس غصن، الذي كان دائماً متعاون مع القضاء، يخضع لمنع قضائي من مغادرة الأراضي اللبنانية”.

كما كشف المتحدث باسم كارلوس غصن، عن رد فعل الأخير بعد علمه بالخبر، قائلاً: “إن غصن (فوجئ) بالتقارير الإعلامية التي تحدثت عن أن المدعين الفرنسيين أصدروا أمراً دولياً بالقبص عليه”.

وفي مقابلة العام الماضي، قال غصن لرويترز: “إنه مستعد لعملية مطولة لتبرئة اسمه لدى السلطات الفرنسية وتعهد بالطعن في مذكرة الإنتربول التي تمنعه من السفر خارج لبنان”.

والجدير ذكره أن غصن الذي يحمل الجنسيات الفرنسية واللبنانية والبرازيلية، تم إيقافه في نهاية عام 2018 في اليابان، وكان سيحاكم في طوكيو بتهمة اختلاس أموال، إلا أنه فر في ظروف مثيرة، من اليابان نهاية 2019، وهو يعيش في بيروت

اقرأ أيضاً: هل يُسلم لبنان كارلوس غصن مقابل خطة “النقد الدولي” للإنقاذ

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى