ستيب سبورتدوري اسبانيعالم الرياضة

لماذا أنهار برشلونة في غياب “بيدري”؟!

منذ الهزيمة أمام آنترخت فرانفكورت ضمن منافسات الدوري الأوروبي يعيش فريق برشلونة حالة من التخبط خصوصاً في ظل غياب نجمه في خط الوسط الإسباني بيدري.

والذي أصيب خلال المباراة أمام فرانكفورت ليخسر بذلك الفريق السباق على البطولة الأوروبية وفي ذات الوقت اللاعب التي تصفه الجماهير بالنجم الأول.

تلى تلك الهزيمة خسائر متكررة لبرشلونة على أرضية ملعب كامب نو كان آخرها أمام فريق رايو فاييكانو بهدف دون مقابل 

 

كيف غير غياب بيدري مستوى برشلونة 

 

وللوقوف أكثر حول غياب النجم الإسباني يقول المحلل الرياضي في منصة ستيب سبورت باسم الصاوي: بعد مُباراة قادش، ثم رايو فاليكانو، قلت أن على “تشافي” أن يعمل على إيجاد منظومة تستوعب غياب “بيدري”، ولو لم تنتبه، فمنظومة برشلونة التي ابدعها “تشافي” قوية بالأساس..لكن ما المقصود بما قلته؟.

هناك في كرة القدم مُصطلح بسيط لا يُحبه عشاق الأرقام العمياء، يُعرف ب”تمريرة ما قبل الأسيست”، ما معنى هذا الكلام؟.

هل تتذكر أغلب أسيستات “جوردي ألبا” في زمن “ميسي”، كيف كانت تتم؟، ميسي يُرسل كرة بينية في أتجاه ألبا، الذي يُعيدها لميسي أو لاعب آخر. ثم هدف، تمريرة “ميسي” الأولى هي تمريرة ما قبل الأسيست، والتي لا يقوم بها إلا ميسي. بفضل رؤيته وقدراته وغيرها من الأمور.

يُمكنك أن تضع “بيدري” في خانة قريبة مما كان يقوم به “ليو”، هو أفضل من يضع اللاعب في وضعية سانحة لتمرير تمريرة سهلة ينتج عنها هدف. ناهيك عن دوره في الربط مع الجناح والظهير والواجب الدفاعي.

حاليًا، لا يوجد لاعب في برشلونة يقوم بدور “بيدري”، لأن بيدري ليس لاعب محور ولا صانع ألعاب..بل يقوم بالدورين معًا، كما كان يفعل طيب الذكر “إنييستا”.

في برشلونة لا يوجد لاعب قادر على القيام بهذا الدور ولو مؤقتًا سوى “ريكي بويغ”..لكن “خافي” هو لاعب محور من الدرجة الأولى. لكن يفتقد لمسة ورؤية صانع اللعب.

لو كان هناك حالة عدم قناعة ب”بويغ” في ال5 مُباريات القادمة، فعلى “تشافي” تغيير منظومة اللعب لتصبح مُباشرة أكثر على الطرف. نعم سيفقد الفريق كرته الجميلة لكنه سيُحقق النتائج المطلوبة للتأهل للأبطال. لكن ما حدث هو درس ل”تشافي” بضرورة إيجاد بديل ل”بيدري” في الوسط في أسرع وقت مُمكن. كي لا تنهار المنظومة مرة أخرى.

والآن سأضع أمامك برهانًا على أهمية “بيدري” لمنظومة برشلونة:

بيدري خاض 12 مباراة مع برشلونة في بطولة الدوري، والمثير للاهتمام أن الفريق لم يتلقى أي هزيمة، مُحققاً 10 انتصارات وتعادلين.

بينما خاض الفريق بدونه 21 مباراة، لم يُحقق سوى 8 انتصارات فقط، مقابل 9 هزائم و4 تعادلات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى