أخبار العراقسلايد رئيسي

العراق يعلن بدء صناعة طائرات حربية وأسلحة محلية في خطط يُعاد أحياؤها بعد سنين

كشف العراق، اليوم الأربعاء، عن خطط مثيرة بمجال صناعة السلاح المحلي ومنها صناعة طائرات مقاتلة وأخرى للمراقبة إضافة إلى أسلحة أخرى خفيفة ومتوسطة ضمن خططه التطويرية الجديدة في هيئة التصنيع الحربي العراقية.

صناعة طائرات حربية في العراق

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع” عن رئيس الهيئة، محمد صاحب الدراجي، قوله إنه تم إبرام مذكرات تفاهم مع تركيا وبولندا، “لتدعيم عملية تسليح القوات الأمنية ونقل التكنلوجيا والمساعدة في تطوير صناعتنا الحربية”.

وأضاف: “جاء ذلك في إطار توقيع مذكرات تعاون مع بريطانيا وباكستان”.

وأكد الدراجي، أن توطين الصناعة العسكرية في العراق، أصبح له أهمية كبيرة “لتقوية الأمن القومي العراقي، والحفاظ على العملة الصعبة، لأنه سيمنع خروج الأموال الممكن الاستفادة منها داخلياً”.

بناء قدرات جديدة للجيش العراقي

وحول تجميع و صناعة طائرات حربية قال الدراجي: “لدينا مشروع لتجميع الطائرات المقاتلة، والدولة تبنت مشروع طائرة مقاتلة تصنع محلياً، ولدينا نقاشات مع بعض الدول لتجميع طائرات الهليكوبتر في العراق، فضلاً عن عمليات التصليح والصيانة”.

العراق يعلن بدء صناعة طائرات حربية وأسلحة محلية في خطط يُعاد أحياؤها بعد سنين
العراق يعلن بدء صناعة طائرات حربية وأسلحة محلية في خطط يُعاد أحياؤها بعد سنين

وأضاف أن “الهيئة تبنت ما هو أكثر من التجميع أيضاً، مع طائرات المراقبة حيث تم تصنيع الجسم داخل العراق وتم إنجاز ثلاثة نماذج”.

وأشار الدراجي إلى أن “الظروف التي مر بها العراق استنزفت طاقات وموارد عسكرية واقتصادية، ونحتاج إلى استراتيجية جديدة لبناء قدراتنا الدفاعية وقدرات الجيش”.

وأوضح أنه “للوصول الى مستوى جيد من الاكتفاء في الجانب التسليحي يجب تطبيق استراتيجية واضحة، إذ يجب التعاون مع القطاع الخاص وأن تكون عقلية الدولة والمسؤول مبنية على أن يكون المستهلك النهائي الذي يحتاج لتدعيمه وتحقيق الاكتفاء هو الجيش، بتدعيم عمل هيئة التصنيع الحربي وتحقيق الاكتفاء المنشود”.

وأضاف: “نحتاج الى تطوير كبير في كم ونوع الأسلحة، وأيضاً الحروب تغيرت وأصبح للأمن السيبراني والحرب الإلكترونية والاقتصادية دور واضح”.

عودة تدريجية للصناعة المحلية

ومنذ سبتمبر (أيلول) 2019، بدأ العراق أولى خطواته الجديّة لاستعادة العمل في صناعته العسكرية عبر مصادقة مجلس النواب العراقي على قانون هيئة الصناعات الحربية، بعد أن ألغيت في عام 2003 من قبل الحاكم المدني للعراق، آنذاك، بول بريمر، وربطت شركاتها بوزارات أخرى.

وأعاد العراق بشكل محدود جداً العمل في صناعته الحربية منذ عام 2015، عبر تأسيس شركة الصناعات الحربية التي اتخذت مجدداً من المنطقة الصناعية في الإسكندرية، 40 كيلومتراً جنوب بغداد، مقراً لها، وتمكنت من صناعة صاروخ قصير المدى “اليقين” وقنابل طائرات “سوخوي”، وقاعدة راجمات أنبوبية بكميات محدودة، فضلاً عن صيانة المعدات العسكرية، وصولاً لما أعلن عنه مؤخراً.

وسبق وافتتح العراق نهاية 2019 ثلاثة خطوط لإنتاج العربات القتالية المدرعة والألغام والطائرات المسيّرة بالشراكة مع شركة عراقية خاصة، وتوقف العمل في هذه الخطوط عام 2020 ليستأنف مجدداً بطاقة تبلغ 180 عربة قتالية.

مواضيع ذات صِلة : عراك بالأيدي وتبادل للكمات بين الجيش والشرطة في بغداد

وبلغت النفقات العسكرية في موازنة العراق لعام 2021 بمجملها 27.617 تريليون دينار، أي أكثر من 20 مليار دولار، وهي تشمل النفقات التشغيلية وتسليح المؤسسات العسكرية العراقية المتمثلة بالجيش ومكافحة الإرهاب وهيئة الحشد الشعبي ووزارة الداخلية بكل صنوفها.

شاهد أيضاً : في العراق: أسد يطل برأسه من نافذة سيارة تسير في شوارع العاصمة

العراق يعلن بدء صناعة طائرات حربية وأسلحة محلية في خطط يُعاد أحياؤها بعد سنين
العراق يعلن بدء صناعة طائرات حربية وأسلحة محلية في خطط يُعاد أحياؤها بعد سنين

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى