الشأن السوريسلايد رئيسي

تزامناً مع زيارة وفد غربي.. مزيد من المساعدات الأممية لشمال سوريا من خلال مناطق النظام السوري

زار وفد غربي بالإضافة لعدد من المنظمات الإنسانية معبر باب الهوى الحدودي بين الأرضي التركية والسورية، اليوم الإثنين، تزامناً مع دخول مساعدات أممية جديدة إلى مناطق شمال سوريا قادمة من مناطق سيطرة النظام السوري.

وفد غربي في شمال سوريا

وقال مراسل وكالة ستيب الإخبارية، إن رئاسة معبر باب الهوى من الجانب السوري التقت وبعض القيادات الأخرى العاملة في المعبر والذي تسيطر عليه تحرير الشام إدارياً مع وفد غربي ومسؤولين عن منظمات محلية ودولية.

وأضاف أن الزيارة تأتي في سياق الاطلاع على الوضع الإنساني الذي يعيشه مئات الآلاف من النازحين السوريين شمالي إدلب وسبيل دعمهم إغاثياً من جميع النواحي.

وذكر أن الزيارة جاءت مع انتشار أمني مكثف لعناصر هيئة تحرير الشام في باحات ونقاط المعبر وسط قيامهم بنشر عدد من الحواجز العسكرية الطيارة على طريق “سرمدا  _ باب الهوى “

دخول قوافل مساعدات أممية بحماية تحرير الشام

وبذات السياق تحدثت مصادر محلية أن زيارة الوفد الأجنبي لمعبر باب الهوى الحدودي يأتي بالتزامن مع تنسيق هيئة تحرير الشام وقوات النظام السوري على معبر الترنبة شرق إدلب وذلك بهدف إدخال قافلة مساعدات أممية نحو إدلب.

وذكر مراسل وكالة ستيب الإخبارية أن قافلة مساعدات تضم 14 شاحنة دخلت من مناطق سيطرة النظام السوري إلى محافظة إدلب شمال سوريا وسط حماية مكثفة من عناصر هيئة تحرير الشام.

وأضاف أن تحرير الشام نقلت القافلة إلى مستودعات قرب مدينة سرمدا شمالي إدلب وقامت بقطع الطريق الواصل ما بين “إدلب _ باب الهوى ” لعدّة دقائق وذلك بهدف وصول القافلة للمستودعات وعدم التعرض لها من قبل مدنيين وناشطين في المنطقة.

وقال برنامج الأغذية العالمي WFB عبر موقعه أنه “تماشياً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2585 (9 يوليو 2021)، قام برنامج الأغذية العالمي بتحريك قافلة لإيصال المساعدات الغذائية من حلب إلى مستودعات البرنامج في سرمدا في إدلب اليوم 16 مايو”.

وأضاف “سيتم توزيع المساعدات الغذائية على العائلات الأكثر احتياجاً في شمال غرب سوريا. وتعد هذه القافلة مكمل للمساعدات المقدمة عبر الحدود”.

وكان قد اعترض مدنيون وناشطون على دخول المساعدات الأممية من مناطق النظام السوري نحو مناطق المعارضة في إدلب معتبرين أن ذلك يؤدي للاعتراف بشرعية النظام السوري.

اقتراب التصويت بمجلس الأمن

وتأتي زيارة الوفد الغربي وإدخال المساعدات معاً بالتزامن مع اقتراب التصويت على قرار تجديد المساعدات الإنسانية إلى سـوريا عَبْر المنافذ الحدودية.

وقبل أيام، زارت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، معبر “باب الهوى” الواقع في محافظة إدلب.

وأعلن مجلس الأمن الدولي في العاشر من كانون الثاني/ يناير، تمديد القرار 2585 تلقائياً لمدّة 6 أشهر دون تصويت، ما يعني استمرار تدفُّق المساعدات الإنسانية عَبْر الحدود إلى سوريا من “باب الهوى” حتى 10 تموز/ يوليو القادم.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سـوريا يظل ضرورياً لمساعدة السوريين، وقال: “نحن بحاجة إلى نقل المساعدات عبر الحدود وخط الجبهة، هذه عناصر أساسية بالنسبة إلينا لنكون قادرين على تلبية الحاجات الإنسانية لجميع السوريين”.

مواضيع ذات صِلة : الأسد يستبق مؤتمر بروكسل ويلتقي مسؤول دولي بدمشق والائتلاف يصدر بياناً

وكان قد اشتعل الخلاف بين روسيا والدول الغربية في مجلس الأمن حول القرار ذاته، حيث كانت روسيا قد استخدمت الفيتو عدة مرات لمنع تمريره مطالبةً بأن يكون إدخال المساعدات إلى سـوريا عبر الحكومة السورية فقط وإغلاق المعابر التي تربط المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري مع دول الجوار.

شاهد أيضاً : حفل زفاف يثير أزمة وجدلاً واسعاً في سـوريا.. “العروس شاب متحول جنسياً”

تزامناً مع زيارة وفد غربي.. مزيد من المساعدات الأممية لشمال سوريا من خلال مناطق النظام السوري
تزامناً مع زيارة وفد غربي.. مزيد من المساعدات الأممية لشمال سوريا من خلال مناطق النظام السوري

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى