أخبار العالمسلايد رئيسي

روسيا تعلن عن فتح جبهة جديدة مع الغرب في دولة إفريقية وخطوة ستغضب فرنسا

لا تقتصر الحرب الروسية مع الغرب على الساحة الأوكرانية، حيث تشهد دولة إفريقية صراعاً آخراً بين روسيا وفرنسا، فيما أصبحت القارة السمراء كلها هدفاً أمام موسكو التي تندد بما وصفته “الاستعمار الغربي” للبلدان.

صراع روسي غربي في دولة إفريقية

وخلال لقاء وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، مع وفد وزاري من دولة مالي، أكد أن روسيا سوف تواصل دعم مالي في حربها ضد “الإرهاب”.

روسيا تعلن عن فتح جبهة جديدة مع الغرب في دولة إفريقية وخطوة ستغضب فرنسا
روسيا تعلن عن فتح جبهة جديدة مع الغرب في دولة إفريقية وخطوة ستغضب فرنسا

وقال لافروف: “من المهم للغاية بالنسبة لنا أن نستمع إلى تقييماتك الجديدة للوضع المتطور في بلدكم، وحول جهود حكومتكم في تطبيع الوضع، بما في ذلك ما يتعلق بالقضاء على التهديدات الإرهابية. وسوف نواصل كافة الدعم الممكن لكم”.

وتابع لافروف: “إن إفريقيا هي صديقتنا القديمة، ونحن معنيون بالمساعدة في حل الأزمات التي تواجهها القارة، والتي لا زالت قائمة مع الأسف، في أقرب وقت ممكن. وروسيا، بصفتها عضواً في مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة، وكذلك على المستوى الثنائي، سوف تستمر في تقديم الدعم والمساعدة”.

وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن معارضة بلاده لمحاولات فرنسا وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي فرض “هيمنتها” على إفريقيا.

وكشف لافروف أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، ومفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والسياسة الخارجية جوزيب بوريل، أعربا له في سبتمبر الماضي في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن قلقهما إزاء تطوير موسكو اتصالاتها مع إفريقيا وخصوصا مالي.

وتابع الوزير الروسي “أن بوريل ولودريان بررا موقفهما هذا بالقول إن إفريقيا هي منطقة مسئولية ونفوذ ومصالح الاتحاد الأوروبي”.

علاقات جديدة بين البلدين

وتشهد العلاقات بين روسيا ومالي تطوراً مستمراً في الآونة الأخيرة، وسط تقارير أوروبية تتحدث عن إرسال عناصر من شركة “فاغنر” الروسية إلى مالي، في الوقت الذي تؤكد فيه موسكو وباماكو أن العسكريين الروس الموجودين على الأراضي المالية هم مدربون عسكريون تابعون للجيش الروسي.

ودفع التقارب بين العسكريين في مالي والكرملين، القوات الفرنسية وحلفاءها الأوروبيين لإعلان سحب قواتهم من مالي في فبراير الماضي.

وتدهورت العلاقات بين باريس وباماكو، عقب قرار فرنسا خفض قواتها في مالي من 5 آلاف عسكري إلى ما بين 2500 و3000 بحلول عام 2023، وغادرت 3 قواعد في شمال مالي، بهدف تركيز وجودها في المناطق القريبة من حدود النيجر وبوركينا فاسو.

وزادت حدة التوتر بين البلدين بعد خطاب رئيس وزراء مالي شوغل كوكالا مايغا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبتمبر الماضي، الذي اتهم فيه فرنسا بالتخلي عن بلاده في منتصف الطريق.

انقلاب عسكري استغلته روسيا

وكانت قد بدأت الخلافات بين فرنسا ومالي على إثر الانقلاب العسكري الذي حدث في ليلة 24 مايو/أيار 2021 عندما أسر الجيش المالي الرئيس باه نداو، ورئيس الوزراء مختار أواني ووزير الدفاع سليمان دوكوري، وأعلن أسيمي غويتا، رئيس المجلس العسكري الذي قاد انقلاب مالي 2020 أن انتخابات جديدة ستُجرى في عام 2022، وهذا يعتبر ثالث انقلاب في البلاد في عشر سنوات بعد الانقلاب العسكري في عامَي 2012 و2020.

مواضيع ذات صِلة : فرنسا وكندا وحلفاؤهما يعلنون “انسحاباً منسقاً” من مالي.. وماكرون يدلي بتصريحات هامة

وقد تحول المجلس العسكري الحاكم في مالي إلى روسيا بوجود “فاغنر” لتعزيز موقفه السياسي، فبينما ستدرب ظاهرياً القوات العسكرية المالية وتوفر خدمات أمنية لكبار المسؤولين الماليين، فإنها ستستفيد أيضاً من وضعها لنشر النفوذ الروسي في القارة وتأمين مكاسب مالية على غرار انتشارها في جمهورية إفريقيا الوسطى حيث تتولى تأمين نظام الحكم مقابل الحصول على امتيازات مالية ومعدنية.

شاهد أيضاً : دولة إفريقية صغيرة تحكمها امرأة مسلمة لأغلبية هندوسية.. دخلت نادي الأثرياء وتفوقت على أوروبا

روسيا تعلن عن فتح جبهة جديدة مع الغرب في دولة إفريقية وخطوة ستغضب فرنسا
روسيا تعلن عن فتح جبهة جديدة مع الغرب في دولة إفريقية وخطوة ستغضب فرنسا

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى