أخبار العالم العربيسلايد رئيسي

“العاصفة قادمة” بالعراق.. منشورات في بغداد تدعو إلى “ساعة الصفر” والمواجهة تقترب

اشترك الان

على وقع الأزمة السياسية التي يشهدها العراق، عثر على منشورات في بغداد وصفت بـ”الغامضة” تتحدث عن اقتراب “ساعة الصفر”، وذلك بعد يومين من استقالة الكتلة الصدرية من البرلمان العراقي وتفاقم الأزمة بالبلاد المستمرة منذ الانتخابات البرلمانية الأخيرة بعد أن فشلت بتشكيل حكومة جديدة.

منشورات في بغداد منشورات في بغداد

ونقلت وسائل إعلام، أن منشورات في بغداد، وجدت مكتوب عليها “العاصفة قادمة”، و” ساعة الصفر”، وتحدث نشطاء أن تلك العبارات تشير إلى مظاهرات كبيرة يتوقع خروجها خلال ساعات.

وأوضح مصادر أن ذلك جرى بعد اجتماع لمجموعة من القوى السياسية الجديدة والمنبثقة عن حركة تشرين، والتي طالبت بتشكيل حكومة انقاذ وطني وتغيير مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات، تمهيداً لاجراء انتخابات جديدة، ودعت إلى تغليب لغة الحوار والابتعاد عن السلاح.

موالو إيران يرفضون

وبعد استقالة الكتلة الصدرية التي كانت تشكّل الأغلبية النيابية والمخوّلة بتشكيل الحكومة الجديدة، أصبحت قوى الإطار التنسيقي، وفيها أحزاب سياسية موالية لإيران، صاحبة الأغلبية، ورفضت حل البرلمان واجراء انتخابات نيابية جديدة غير مطروح حالياً.

ودقت استقالة الكتلة الصدرية وهي الأولى من نوعها منذ 2005، ناقوس الخطر، حيث بدأت تعود الدعوات إلى تظاهرات واسعة في الشارع.

اقرأ أيضاً|| بعد استقالة الصدر.. الإطار التنسيقي يكشف سيناريوهات المرحلة المقبلة وقلق كردي

 

ويتوقع أن يتواجه الخصوم والحلفاء السياسيون مجدداً في العراق بعد أن وضعوا أمام خيارات صعبة، فيما يرى محللون أن إمكانية تشكيل حكومة غي هذه الظروف أصبح أصعب.

وأمس دعا تحالف الإطار التنسيقي جميع القوى السياسية العراقية إلى المشاركة في الحوارات لتشكيل حكومة قوية.

وشدد أن المرحلة المقبلة تستدعي الإسراع في بدء الخطوات لاستكمال الاستحقاقات الدستورية، وتشكيل حكومة منسجمة.

كما دعا كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس والوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس القضاء الأعلى فايق زيدان، القوى السياسية كافة، إلى العمل من أجل لم الشمل ووحدة الصف.

لماذا استقالت كتلة الصدر؟

قدّم يوم الأحد الفائت نواب الكتلة الصدرية وهم 73 نائباً من أصل 329، استقالاتهم بطلب من الصدر، وسط أزمة سياسية متواصلة منذ الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في تشرين الأول الماضي.

 ووصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الخطوة بأنها “تضحيةً مني من أجل الوطن والشعب لتخليصهم من المصير المجهول”.

وبعد 8 أشهر على الانتخابات التشريعية، بقيت الأطراف السياسية الأساسية في البلاد عاجزة عن الاتفاق على الحكومة المقبلة، ويدعي كل منها أن لديه الغالبية في البرلمان الذي يضم 329 نائباً، وفشل الصدر بجمع الفرقاء العراقيين بحكومة واحدة.

اقرأ أيضاً|| فضيحة تهز العراق.. 700 مليون دولار اختفت ووثائق تكشفها

ويريد التيار الصدري -الذي يرأس تحالف “إنقاذ وطن”- مع تحالف السيادة السني والحزب الديمقراطي الكردستاني تشكيل حكومة أغلبية، باعتبار أن كتلته هي الأكبر في البرلمان.

أما الإطار التنسيقي، فيدفع باتجاه تشكيل حكومة محاصصة توافقية، كما جرى عليه التقليد السياسي في العراق منذ سنوات.

وبسبب الخلاف السياسي وعدم قدرة أي طرف على حسم الأمور، أخفق البرلمان 3 مرات في انتخاب رئيس للجمهورية، متخطياً المهل التي ينص عليها الدستور.

ويرى محللون أن العراق يتجه إلى تصعيد كبير قد يهدم كل ماتمّ البناء عليه خلال الفترة السابقة بعد الانتفاضة الشعبية بوجه الحكومة، وإجراء انتخابات مبكرة بهدف الشروع بتشكيل حكومة جديدة لقيادة مرحلة صعبة بالبلاد التي تعاني أزمة اقتصادية رغم غناها بالثروات الطبيعية.

منشورات في بغداد تدعو إلى "ساعة الصفر" والمواجهة تقترب
منشورات في بغداد تدعو إلى “ساعة الصفر” والمواجهة تقترب

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى