أخبار العالمسلايد رئيسي

تسريب معلومات عن قيام “دولة بالوكالة” في أوكرانيا وأوروبا تقرّ بـ”انتصار لروسيا”

اشترك الان

أفادت مصادر إعلامية، اليوم السبت أن المفوضية الأوروبية بصدد إعلان قرار وصف بـ”انتصار لروسيا”، بالوقت الذي كشفت المخابرات الروسية تطورات عن الحرب في أوكرانيا تمثلت بإمكانية إعلان “دولة بالوكالة” على الأراضي الأوكرانية.

قرار أوروبي “انتصار لروسيا”

وذكرت مجلة “شبيغل”، الألمانية، أن المفوضية الأوروبية ستنشر قريباً توضيحات حول مسألة النقل إلى منطقة كالينينغراد من مناطق روسيا، بعد أن فرضت ليتوانيا حظراً على البضائع الروسية إلى تلك المدينة تنفيذاً للعقوبات الأوروبية.

ونقلت المجلة عن مصادر لها، أن المفوضية الأوروبية ستذكر في الوثيقة أنه يمكن لروسيا نقل البضائع الخاضعة للعقوبات إلى كالينينغراد فقط بالكمية التي تم نقلها قبل بدء العملية العسكرية في أوكرانيا.

وأوضحت المصادر أنّ بروكسل تعتزم، منع موسكو من تصدير مثل هذه المنتجات إلى دول أخرى عبر كالينينغراد، وستسترشد المفوضية الأوروبية بوثائق الجمارك الليتوانية في السنوات الأخيرة.

وبيّن التقرير أن “ليتوانيا تعتبر هذا القرار، بمثابة هزيمة”، ونقلت المجلة عن مسؤول ليتواني قوله: “نحن لم نغير موقفنا، والجانب الألماني يمارس ضغوطاً على المفوضية الأوروبية منذ 18 يونيو لاستبعاد كالينينغراد من العقوبات”.

وتساءل المسؤول الليتواني، وفق المجلة عما إذا كانت القوات الألمانية المتمركزة في البلاد ستدافع عنها في حالة نشوب صراع مع روسيا أم أنها ستنسحب.

وكانت ليتوانيا منعت مرور بضائع روسية إلى كالينينغراد، حيث لاترتبط روسيا بهذه المدينة التابعة لها بأي ممر بري إلا عبر ليتوانيا، ويأتي القرار الليتواني تنفيذاً للعقوبات الأوروبية، بينما توعد مسؤولون روس بالرد القاسي في حال استمر قطع الإمداد.

وقال تقرير نشرته مجلة “نيوزويك”  الأمريكية، إن هذا الحصار على المنطقة الروسية المعزولة عن بلادها وتقع بين ليتوانيا وبولندا على طول ساحل البلطيق ربما يتسبب في تصعيد دراماتيكي في حرب أوكرانيا.

وأوضحت المجلة الأمريكية في تقرير لها أن كالينينغراد تقع بين دولتين في حلف الناتو، ويبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة، وهي مسلحة بصواريخ ذات قدرة نووية.

اقرأ أيضاً|| ممر سوفالكي .. البقعة التي قد تشعل الحرب بين روسيا والناتو

مشروع دولة بالوكالة

ومن جهة ثانية تحدثت وسائل إعلام روسية، حول مشروع “بولندي لتقطيع أوصال أوكرانيا”، حسب وصفها، وهو مشروع سبق وطرحته عدة مرات تحدثت روسيا خلاله عن وثائق تشير إلى أن بولندا تسعى لإقامة دولة جديدة على أراضي أوكرانيا.

وقال أندريه بارانوف، في صحيفة “كومسومولسكايا برافد” الروسية: إن المكتب الصحفي لجهاز المخابرات الخارجية الروسية أصدر بياناً باسم مدير المخابرات الخارجية، سيرغي ناريشكين. وفيه: “وفقاً للمعلومات التي تلقتها الدائرة، بدأت القيادة البولندية في وضع سيناريوهات لتقطيع أوصال أوكرانيا بحكم الأمر الواقع”.

وتوضح الصحيفة الروسية أنه “يجري العمل على خيار إنشاء دولة بالوكالة تسيطر عليها بولندا في غرب أوكرانيا، والتي ستكون “تحت حماية” القوات المسلحة البولندية”.

وفي الوقت نفسه، يجري النظر في مشروع لتشكيل منطقة عازلة من مناطق أوكرانيا الوسطى، والتي، وفقاً للبولنديين، تتيح لهم تجنب الصدام المباشر غير المرغوب فيه مع روسيا، حسب وصف الصحيفة الروسية.

وبيّنت المعلومات الروسية أن “السلطات البولندية مقتنعة بأن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ستضطران إلى دعم هذه الخطة”، مشيرةً إلى أنه مع تقدم القوات الروسية في عمق الأراضي الأوكرانية، لا يبقى أمام واشنطن ولندن خيار سوى إظهار “تضامن غير مشروط” مع حليفهم المستعد “للدفاع بحزم عن مصالح الغرب في أوكرانيا”، حسب وصف الصحيفة.

اقرأ أيضاً|| “شيطانان” في استراتيجية حلف الناتو الجديدة وجيش أمريكا يقترب من حدود بوتين! 

 

سيناريو يوغسلافيا

وقبل نحو شهر تحدثت وسائل إعلام روسية، عن خطة تتمحور حول تقسيم أوكرانيا وفق النموذج اليوغوسلافي، وإمكانية تطبيق ذلك في ظل الوضع الميداني الراهن في المعارك التي تخوضها القوات الروسية هناك ولا سيما شرق البلاد.

وبحسب التقرير المنشور في صحيفة “النطاق الروسية”، فإن المخرج الأنسب للوضع هو تقسيم البلاد وفق السيناريو اليوغوسلافي، مشيراً إلى أن المناطق الجنوبية في أوكرانيا وصولاً إلى بريدنيستروفيا ستنضم إلى روسيا عاجلاً أم أجلاً، أما المناطق الغربية المتبقية من أوكرانيا سيكون مصيرها الانضمام إلى بولندا.

وجاء في التقرير أن “المنطقة الوسطى من أوكرانيا ستصبح دون مخرج مباشر إلى البحر، ما يعني

وأوضح أن “السيناريو اليوغوسلافي الذي ينتظر أوكرانيا سيكون متدرجاً بالأحداث ويبدأ من إعلان بولندا المقاطعات الغربية الأوكرانية مناطق ضمن سيادة وارسو التي ستحاول تشكيل إدارات مؤقتة في المناطق الأوكرانية”.

يذكر أنّ روسيا تواصل عملية السيطرة على جنوب وشرق أوكرانيا وعملية فصل المناطق عن أوكرانيا، وضمها إلى جمهوريتي لوغانسك ودونتسيك المعلنتان من طرف واحد.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى