الشأن السوريسلايد رئيسي

مطار حلب الدولي على موعد مع قصف إسرائيلي بعد وصول “الرحلة المشؤومة”

كشف ناشطون سوريون، اليوم الأربعاء، أن مطار حلب الدولي يمكن أن يشهد قصفاً إسرائيلياً، بعد أن وصلت إليه “الرحلة المشؤومة” من خلال طائرة تعود لشركة “ماهان اير” الإيرانية.

“رحلة مشؤومة” إلى مطار حلب الدولي

وبحسب مصادر محلية، فإن طائرة إيرانية برحلة تحمل الرقم W5146، هبطت في مطار حلب الدولي، صباح اليوم قادمة من إيران.

وشركة ماهان اير الإيرانية تعرضت للعقوبات الأمريكية منذ 2011 بعد أن كشفت تحقيقات أن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني يعمل على نقل السلاح والعتاد العسكري إلى الميليشيات التابعة لهم في سوريا ولبنان عبر طائرات هذه الشركة.

ولا يعرف ما تحمل الطائرة على متنها، إلا أنّ الشركة التي تعرضت للعقوبات عادة ما تحمل السلاح والمساعدات الخاصة لميليشيات إيرانية بسوريا.

الطريق الجوي الإيراني

ومنذ فترة طويلة كان يتم نقل الأسلحة من إيران إلى سوريا بطائرات النقل الضخمة “إليوشين 76 تي دي”، التابعة لأسطول النقل “585 إم”، السوري.

ومع تصاعد الحرب في سوريا، ازدادت مهمات القوات الجوية التابعة للحرس الثوري تحت غطاء شركة طيران ياس، بعد ذلك تم استخدام المجال الجوي العراقي لنقل الأسلحة، إلى أن تم توقيف الرحلات تحت ضغط الولايات المتحدة.

وبعد توقف شركة ياس للطيران تم استبدالها بشركة إيران إير، وتعاقدت عندها وزارة الدفاع والقوات المسلحة الإيرانية مع طائرة شحن من طراز بوينغ لنقل شحنات الأسلحة من طهران إلى سوريا.

وبعد مدة، شرعت شركة طيران ماهان المخصصة لنقل الركاب في إرسال معدات عسكرية ومرتزقة تابعين لفيلق القدس، ولذا فرضت وزارة الخزانة الأمريكية لاحقًا عقوبات على الطائرات المشاركة في هذا العمل.

إيران جهزت مطار حلب

عام 2020 كشفت مصادر محلية أن إيران أقامت مبنى قرب مطار حلب الدولي، وعملت بجهد عبر شركاتها من أجل إعادة تفعيل المطار الذي توقفت لأكثر من 8 سنوات على إثر الحرب.

وذكرت المصادر أنه أواخر العام 2019 شيدت إيران مبنى جديداً قرب مطار حلب الدولي، وجهزته بكافة أسلحة الدفاع الجوي والأرضي، إضافة لتجهيزه بأجهزة بث واستقبال ورادار، وقد حاولت إيران جاهدة إخفاء أمر المبنى.

وأكدت المصادر حينها أنه تم وضع المبنى تحت حراسة مشددة، وأن أول من زار هذا المبنى هو قائد ميليشيا فيلق القدس الإيرانية (قاسم سليماني) قبل مقتله.

إسرائيل قصفت مطار دمشق

الشهر الفائت تحدثت وسائل إعلام إيرانية، أن شركات إيرانية أوقفت رحلاتها إلى سوريا بعد الهجوم الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي في 10 من حزيران الماضي.

ونقل موقع إيران إنترناشيونال عن مصادر استخبارية غربية أن شركتي “كاسبين إير” و”قشم فارس إير” الإيرانيتين أوقفتا رحلاتهما إلى سوريا بشكل نهائي، في حين تستمر رحلات شركة “ماهان إير”، التابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني فقط.

وأكدت المصادر الاستخبارية على أنه بعد وقف نشاط الشركتين ارتفع عدد رحلات شركة “ماهان إير” إلى سوريا بنحو 30 %، موضحاً أن معظم هذه الرحلات تتم إلى مطار حلب.

وأشارت المصادر إلى أن رئيس شركة “ماهان إير”، حميد عرب نجاد، شارك مؤخراً في مراسم افتتاح خط جديد لهذه الشركة في مطار حلب.

وفي 10 من حزيران الماضي، قصفت طائرات إسرائيلية مطار دمشق الدولي، واستهدفت فيه البنية التحتية للمطار، وتسببت بخروج مهابط الطائرات عن الخدمة، حيث تضررت في أكثر من موقع مع الإنارة الملاحية بشكل كبير، واستمر إغلاق المطار لأسابيع حتى تم إعادته للخدمة.

وتؤكد إسرائيل أنها تستهدف شحنات أسلحة إيرانية تنقلها الميلشيات إلى سوريا ولبنان، وتعرض مطار دمشق لعدة مرات من القصف الإسرائيلي على إثر ذلك.

مواضيع ذات صِلة : إعلام إسرائيلي يكشف مكاسب تل أبيب من استهداف مطار دمشق والجهة التي نسّقت معها

ويتخوّف ناشطون محليون أن تبدأ إسرائيل باستهداف مطار حلب الدولي كما فعلت بمطار دمشق بعد أن أصبح وجهة طائرات شركة ماهان اير التابعة للحرس الثوري الإيراني والتي تنقل رحلات مشكوك بأمرها، وتتخذ من المطارات المدنية “دروعاً” تخفي خلفها مهامها الرئيسية.

شاهد أيضاً : غنتها فيروز وصباح فخري وكانت شاهدة على شهامة أهل حلب مع تجار لبنان وإنقاذهم من مجاعة

مطار حلب الدولي على موعد مع قصف إسرائيلي بعد وصول "الرحلة المشؤومة"
مطار حلب الدولي على موعد مع قصف إسرائيلي بعد وصول “الرحلة المشؤومة”

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى