أخبار العالمسلايد رئيسي

صحيفة تكشف كيف ينقذ بوتين وأردوغان بعضهما في الأوقات “الحرجة”

اشترك الان

بالوقت الذي تتداول تقارير أن بوتين وأردوغان تجمعهم المصالح، يرى بعض الخبراء أن الرجلين مستفيدين من بعضهما بالعديد من الملفات رغم اختلاف السياسات وتفاوت وجهات النظر بعدد من القضايا، إلا أنّ ذلك لم يفسد للود قضية.

اتفاقيات بوتين وأردوغان

ونشرت صحيفة بلومبرغ الأمريكية مقالاً، تحدثت خلاله أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، دعم نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، في لحظة حرجة بالنسبة له، بينما تحتاج أنقرة إلى استقرار الاقتصاد قبل أقل من عام على الانتخابات العامة.

وأوضح التقرير أن الاجتماع ما بين الرئيسين بوتين وأردوغان، والذي استمر أربع ساعات في سوتشي الأسبوع الماضي، أسفر عن تفاهمات تسمح لتركيا بالتخلي عن الدفع بالدولار مقابل بعض واردات الغاز الروسي.

واعتبر أن ذلك الانتقال الجزئي لتركيا في دفع ثمن الغاز الروسي، سيؤدي إلى استقرار الليرة التركية، وتمنع موجات جديدة من الزيادات في الأسعار.

وذكر التقرير أن احتياطيات تركيا من الذهب والعملات الأجنبية زاد فعلياً بسبب تحويل الأموال من شركة الطاقة النووية الروسية الحكومية “روس آتوم” إلى فرعها التركي “أكويو نيوكلير” لبناء محطة الطاقة النووية التركية على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

علاوة ذلك، تذكر الصحيفة أن أنقرة تمتنع عن الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد موسكو، حيث يريد أردوغان تعميق العلاقات الاقتصادية مع روسيا، دون إثارة قطيعة كاملة مع حلفاء “الناتو” التقليديين.

يأتي الحديث عن الاقتصاد التركي والمصلحة المتبادلة بين بوتين وأردوغان بعد أن انهارت في نوفمبر من العام الماضي بنسبة 18%، وهو أقصى انخفاض خلال العشرين عاماً الماضية، وفي 20 ديسمبر تم تسجيل رقم قياسي هو 18.4 ليرة للدولار، ثم تسارع التضخم السنوي على خلفية التقلبات في العملة الوطنية، ليصل إلى 36%. وهو ما أدى إلى رفع تكلفة كل شيء في تركيا، من الغذاء إلى الطاقة والخدمات، ودفع بتضخم الأسعار على المستهلكين إلى 80%، وهو أحد أعلى المعدلات في العالم.

ملفات مرتبطة

ملف بناء المحطة النووية التركية وملف التبادل التجاري بين روسيا وتركيا هي ملفات بارزة بين العديد من الملفات الأخرى التي تربط البلدين.

وكانت وسائل إعلام تركية تحدثت أن بوتين وأردوغان بحثا في اجتماعهم الأخير في سوتشي الملف السوري وهو أكثر ملف في تباين بين الطرفين.

وأمس صرّح الرئيس التركي أن العملية العسكرية التركية في سوريا ضد قوات قسد قيد التجهيز ولن تتراجع عنها أنقرة حتى تأمين حدودها.

إضافة إلى أن تركيا أصبحت ممراً خاصاً لشحنات الحبوب الأوكرانية بعد الاتفاق بين تركيا وروسيا من جهة وتركيا وأوكرانيا من جهة ثانية.

مصالح أردوغان

وتشهد تركيا العالم المقبل انتخابات رئاسة جديدة، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيخوض غمار المنافسة فيها.

وحاول أردوغان خلال الأشهر الأخيرة تغيير سياسته الخارجية تجاه العديد من الملفات الدولية والإقليمية، لا سيما مع تدهور الوضع الاقتصادي بالبلاد.

حيث توجّه أردوغان لتحسين العلاقات مع السعودية والإمارات وزار البلدين فيما زاره قادة البلدين أيضاً، وبذات الوقت حسّن الرئيس التركي علاقته مع أمريكا بعد توترات أتت منذ تولي الرئيس جو بايدن مقاليد الحكم.

أما مع الحلفاء الأوروبيون فلم يتدخل أرودغان في الحرب الأوكرانية بشكل مباشر سوى من خلال محاولة الوساطة لحل الصراع، بالوقت الذي وقع اتفاقاً مع فنلندا والسويد قبل شهر يحل قضايا خلافية بينهم مقابل إعطاء موافقة مبدأية لانضمام البلدين إلى الناتو.

مواضيع ذات صِلة : بعد عودته من سوتشي.. أردوغان يكشف عن عرضٍ اقترحه على بوتين

يذكر أنّ بوتين التقى أردوغان مرتين خلال شهر واحد، حيث التقاه في سوتشي مؤخراً وقبلها في طهران، مما يؤكد عمق العلاقات وتبادل المصالح بين الرجلين.

شاهد أيضاً : بوتين ينقل الحرب إلى الفضاء وأمريكا الخاسر الأكبر.. محطة الفضاء الدولية وسيناريو الصواريخ الصينية

صحيفة تكشف كيف ينقذ بوتين وأردوغان بعضهما في الأوقات "الحرجة"
صحيفة تكشف كيف ينقذ بوتين وأردوغان بعضهما في الأوقات “الحرجة”

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى