أخبار العالم

إسرائيل تُلغي عقد مؤتمر “اتفاقيات إبراهيم” بعد رفض دول عربية المشاركة

اشترك الان

 

ألغت إسرائيل المؤتمر الذي كانت دعت لعقده في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، احتفاءً بمرور سنتين على إطلاق “اتفاقيات إبراهيم”، وذلك بعد اعتذار الدول العربية التي كان من المقرر أن تشارك فيه عن الحضور.

 

إلغاء مؤتمر اتفاقيات إبراهيم

واعتذر ممثلو الدول العربية المنضمة إلى اتفاقيات إبراهيم عن حضور المؤتمر كي لا يفسر حضورهم “تدخلاً في حملة الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية”.

وقال وزير التعاون والتطوير الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية، عيساوي فريج، الذي بادر إلى المؤتمر بالشراكة مع الإمارات، إنه “يحترم توجه المندوبين العرب الذين تخوفوا من أن تفسر مشاركتهم في مؤتمر كهذا كتدخل في المعركة الانتخابية، ولأن انعقاد مؤتمر كهذا للإسرائيليين وحدهم غير مفيد، قررت حكومة إسرائيل إلغاءه”.

واعتبر فريج إلغاء المؤتمر خسارة، ولكنه أعرب عن أمله في أن يهتم الوزير الذي سيخلفه بعقد مؤتمر بديل بعد الانتخابات.

اقرأ أيضاً:

دول “اتفاقيات أبراهام” تتوافق على ملفات في البحرين قبيل جولة بايدن

وذكر الوزير فريج أنه “كان مقرراً تعميق وتوسيع المبادرات في مجالي التعليم والثقافة، بهدف تقوية الاتجاهات العميقة التي تدعم السلام وإضعاف المواقف والأفكار الدينية المتطرفة، والتثقيف على قيم التسامح، وحرية العبادة، والتعايش في جميع المجالات: الفن، والرياضة، والسينما وغيرها”.

وأضاف: “هذه هي قاعدة السلام بين الشعوب، وليس فقط بين الدول والحكومات، وتطوير العلاقات الشخصية بين الشعوب، باعتبار أن الحكومات تتغير، لكن الشعوب تبقى”.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد باشرت، منذ عدة شهور، التحضير للمؤتمر قبل حل الكنيست، وأجرت اتصالات مع دول “اتفاقيات إبراهيم”، وهي الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسودان، لجعله بمستوى وزراء الخارجية، وتحدد موعده يوم 12 سبتمبر/ أيلول المقبل.
ولكن، عقب سقوط الحكومة وقرار اللجوء لانتخابات جديدة، أبلغت الدول العربية تل أبيب رسمياً بقرارها عدم الحضور.

اقرأ أيضاً:

بيلا حديد.. تضامنت مع شيرين أبو عاقلة وكلمة منها تهز إسرائيل.. الأمريكية المسلمة والمليونيرة الشابة

وكان من المقرر أن يبحث المؤتمر في عدد من المجالات المدنية التي يمكن تحقيقها، لتطوير وتوسيع اتفاقيات إبراهيم، ومنها:

-فتح طريق تجاري بري عبر إسرائيل، (أو منها) إلى دول الخليج، مع كل ما يحتاجه ذلك من توسيع وتطوير البنى التحتية في المعابر الحدودية، كجسر الشيخ حسين على نهر الأردن، والطرقات الرئيسية وتحويلها إلى طرق دولية.-دفع مشاريع إقليمية إلى الأمام، لحل مشكلات بنيوية في قطاع غزة، بالشراكة مع مصر وإسرائيل ودول الخليج.
-الطاقة والغذاء والمياه، التي بسبب الحرب في أوكرانيا دخلت في أزمة.
-فتح سفارة للمغرب لدى إسرائيل، بحضور وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، وتوسيع الاتفاقيات لتشمل دولاً عربية وإسلامية أخرى.

اقرأ أيضاً:

ملكية “تيران وصنافير”.. ورقة تتفاوض بها واشنطن للسلام بين السعودية وإسرائيل

يُذكر أن اتفاقيات إبراهيم انطلقت في 13 أغسطس/آب 2020، عندما أعلن عنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وخلال أربعة أشهر من هذا الإعلان، تم توقيع اتفاقيات سياسية بين إسرائيل وأربع دول (الإمارات والبحرين والسودان والمغرب).

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى