اخبار العالم العربياخبار سوريا

بالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة.. إجراء جديد في لبنان بحق اللاجئين السوريين

أعلن وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني هكتور حجار، اليوم الأربعاء، إسقاط صفة النازح (اللاجئ) عن كل شخص يغادر الأراضي اللبنانية. ويستهدف هذا القرار بشكل خاص النازحين (اللاجئين) السوريين الذين يتوجهون دورياً إلى سوريا ثم يعودون إلى لبنان حيث يتلقون مساعدات دولية، حسب قوله.

وقال حجار عقب انتهاء اجتماع اللجنة الوزارية لمتابعة عودة النازحين (اللاجئين) السوريين إلى بلادهم برئاسة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وحضور وزير العدل هنري خوري، وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، حجار، وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، إنه نتيجة المداولات تقرر “الطلب من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وضمن مهلة أقصاها أسبوع، تزويد وزارة الداخلية والبلديات بالبيانات الخاصة بالنازحين السوريين على أنواعها”.

وأشار إلى أنه تقرّر “الطلب من الأجهزة الأمنية التشدد في ملاحقة المخالفين ومنع دخول السوريين بالطرق غير الشرعية. والطلب من وزارتي الداخلية والبلديات والشؤون الاجتماعية إجراء المقتضى القانوني لناحية تسجيل ولادات السوريين على الأراضي اللبـنانية بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين”.

وقرر المجتمعون “الطلب من الدول الأجنبية المشاركة في تحمل أعباء النزوح السوري خاصة مع تزايد اعداد النازحين في ضوء تفاقم الأزمة الاقتصادية”. وتقرّر كذلك “الاستمرار في متابعة العودة الطوعية للنازحين السوريين، مع مراعاة ما تفرضه الاتفاقات والقوانين لناحية المحافظة على حقوق الانسان، وذلك تحت إشراف الوزارات والإدارات المختصة لا سيما وزارة الشؤون الاجتماعية والمديرية العامة للأمن العام”.

وطُلب من وزير العدل “البحث في إمكان تسليم الموقوفين والمحكومين للدولة السورية بشكل فوري مع مراعاة القوانين والاتفاقات ذات الصلة وبعد التنسيق بهذا الخصوص مع الدولة السورية”.

ترحيل قسري

يذكر أن الجيش اللبـناني ومخابراته كثّفا خلال الأسبوع الأخير مداهمات أماكن سكن اللاجئين السوريين واعتقالهم وترحيلهم قسراً، في خطوةٍ تتوّج أشهراً من التحريض والخطابات العنصرية وأثارت قلقاً لدى منظمات إنسانية عدة.

وبحسب مركز وصول لحقوق الإنسان (ACHR)، اعتقلت السلطات اللبـنانية حتى الآن 64 لاجئاً سورياً من مناطق مختلفة في لبنـان، وذلك يومي 10 و11 إبريل الجاري، من بينهم مرضى وأطفال.

وقال المركز الحقوقي إنهم تعرّضوا خلال المداهمات الأمنية لعدة انتهاكات خطيرة، أبرزها الاعتقال التعسفي، والترحيل القسري، وسوء المعاملة تحت ظروف لا إنسانية.

وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” في تقرير له، الاثنين، أن المداهمات التي تشنها السلطات اللـبنانية تزايدت ضد السوريين منذ بداية أبريل الجاري.

وشملت الحملات مناطق مختلفة من العاصمة بيروت وبرج حمود وحارة صخر، وصولاً إلى منطقة وادي خالد والهرمل مروراً بقضائي الشوف وكسروان في جبل لبـنان.

بالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة.. إجراء جديد في لبنان بحق اللاجئين السوريين
بالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة.. إجراء جديد في لبنان بحق اللاجئين السوريين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى