أخبار العالم

مكتب نتنياهو يحسم الجدل حول موافقة إسرائيل على النووي المدني السعودي

كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، حقيقة موافقة بلاده على “تطوير برنامج نووي في أي من الدول المجاورة لإسرائيل”، وذلك بعد تلميح وزير إسرائيلي على توصل بلاده لحل وسط بشأن النووي المدني السعودي.

– تصريحات مكتب نتنياهو

وتعليقاً على ما ذكره وزير الشؤون الاستراتيجية، رون دريمر، بشأن النووي المدني السعودي، ذكر الموقع الإلكتروني الإسرائيلي “واللا”، أن مكتب نتنياهو، نفى موافقة إسرائيل على تطوير برنامج نووي في أي من الدول المجاورة لها، خاصةً السعودية.

وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم الأحد، ألمح رون دريمر، إلى أن “إسرائيل لن تعارض بالضرورة تطوير السعودية برنامجًا نوويًا مدنيًا، وذلك مقابل تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، ضمن صفقة أمنية عسكرية بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية”.

والتقى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون دريمر، خلال زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن، بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وبحث معه الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رون دريمر، تلميحه خلال مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية أن “إسرائيل ستكون مستعدة لحل وسط بشأن قضية البرنامج النووي المدني السعودي”.

فيما أوضحت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن “بلينكن استقبل رون دريمر، خلال زيارته الأخيرة للعاصمة الأمريكية، وناقش معه ما أسماه بـ”الجهود الجارية لدمج إسرائيل في الشرق الأوسط”، موضحةً أن “هذا المسمى قد يلمح إلى محادثات اتفاق سلام مع السعودية”.

وقالت: إنه “بعد وقت قصير من هذا الاجتماع، تحدث بلينكن مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية السعودي”.

وأضافت الصحيفة: أن “هذه المكالمة الهاتفية ربما تكون مؤشرا قويا على السير قدما في توقيع اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل”.

والأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين: إن” السعودية ستجني فوائد من التطبيع لا تقل عن تلك التي ستحصل عليها إسرائيل”.

حيث ذكرت صحيفة “معاريف”، بأن الوزير كوهين، قد صرح، قائلاً: للولايات المتحدة مصلحة في الترويج لاتفاقية سلام بين السعودية وإسرائيل، لأنها ستسهم في الاستقرار الإقليمي، وخفض أسعار الطاقة، وستكون إنجازًا مهمًا للرئيس بايدن قبل الانتخابات.

وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي: “اتفاقيات إبراهيم التي أدت إلى ازدهار العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، كما ينعكس في اتفاقية التجارة والسياحة والاستثمار، تشهد على الإمكانات الهائلة الكامنة في الاتفاقية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، التي هي زعيمة العالم الإسلامي”.

والجدير ذكره أن السعودية أكدت مرارًا، أن “التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يكون قائما على إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وهو شرط لتطبيع العلاقات مع تل أبيب”، بحسب التصريحات.

مكتب نتنياهو يحسم الجدل حول موافقة إسرائيل على النووي المدني السعودي
مكتب نتنياهو يحسم الجدل حول موافقة إسرائيل على النووي المدني السعودي

اقرأ أيضا:

)) الكشف عن موعد زيارة نتنياهو إلى واشنطن.. وأوّل تعليق له على عملية إطلاق النار في حوارة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى