اخبار العالم

خبراء يتحدثون عن ضرورة الاستعداد في منطقة البحر الأبيض المتوسط للقادم

ما تزال ليبيا تحصي عدد ضحاياها من العاصفة دانيال التي أحدثت دماراً في منطقة البحر الأبيض المتوسط على مدى أسبوع، فيما تحدث خبراء عن ضرورة الاستعداد لعواصف أكثر قوة.

 

عواصف قادمة في منطقة البحر الأبيض المتوسط

 

ومع تحرك العاصفة على ساحل شمال أفريقيا، سعت السلطات المصرية إلى تهدئة مواطنيها القلقين بإخبارهم أنها فقدت قوتها أخيراً. وكتبت صحيفة الأهرام في طبعتها الإلكترونية باللغة الإنكليزية “لا داعي للذعر!”.

 

وحذر خبراء من أن ظاهرة الاحتباس الحراري تعني أن المنطقة قد تضطر في المستقبل إلى الاستعداد لعواصف متزايدة القوة من هذا النوع، الذي يوازي ما يُعرف بإعصار البحر المتوسط (ميديكين).

 

ويقول، الدكتور ريتشارد سيجر، من مرصد لامونت دورتي الأرضي في جامعة كولومبيا إن “أعاصير ميديكين تشبه إلى حد كبير الأعاصير” الاستوائية.

 

وأضاف في حديثه لشبكة cnn الأمريكية أنه “نظراً لأن أعاصير ميديكين “محصورة جغرافياً فوق البحر الأبيض المتوسط ومحاطة باليابسة”، فهي عادة ما تكون أصغر من الإعصار وغالباً ما تتبدد بشكل أسرع.

 

ستزداد قوة

 

بينما نقلت سوزان غراي، من قسم الأرصاد الجوية في جامعة ريدينغ البريطانية عن تقرير للجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن “هناك أدلة ثابتة على أن تواتر ’ميديكين’ يتناقص في ظل الاحتباس الحراري، لكن يزداد قوة”.

 

ونقل موقع “سبيس” عن غري قولها: “يُعتقد أن تغير المناخ يزيد من شدة عواصف البحر الأبيض المتوسط، ونحن واثقون من أن تغير المناخ يؤدي إلى زيادة هطول الأمطار المرتبطة بمثل هذه العواصف”.

 

وتتطلب الأعاصير درجات حرارة مياه سطح البحر بـ 26 درجة مئوية (79 درجة فهرنهايت) لتكوينها وتقويتها، بينما من المعروف أن أعاصير البحر المتوسط تتشكل في درجات حرارة مياه تبلغ 15 درجة مئوية (59 درجة فهرنهايت) فقط.

 

وتحدث خبراء عن التأثير على البلدان المحيطة بالبحر المتوسط بأنه سيكون متفاوتاً وأكثر تدميراً بالنسبة للدول التي تفتقر إلى وسائل الاستعداد للعواصف.

 

خبراء يتحدثون عن ضرورة الاستعداد في منطقة البحر الأبيض المتوسط للقادم
خبراء يتحدثون عن ضرورة الاستعداد في منطقة البحر الأبيض المتوسط للقادم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى