أخبار العالم العربي

أفيخاي أدرعي يكشف الأهداف العسكرية لإسرائيل من إخلاء شمال قطاع غزة

بعدما طلب الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من السكان إخلاء مناطق شمالي قطاع غزة، بالتزامن مع حملة قصف جوي مكثفة، كثرت التكهنات المتعلقة بالأهداف العسكرية لإسرائيل من إخلاء شمال قطاع غزة، وهذا ما علق عليه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

– الأهداف العسكرية لإسرائيل من إخلاء شمال قطاع غزة

من شأن أوامر الإخلاء الإسرائيلية أن تشمل أكثر من مليون مدني طلب منهم التوجه لجنوب القطاع وإخلاء مدينة غزة شمالي القطاع خلال 24 ساعة فقط.

وعلى الرغم من الضجة التي أثارتها دعوة الإخلاء إلا أنه حتى اللحظة لم يناقش المسؤولون الإسرائيليون أي تفاصيل عسكرية تتعلق بالهجوم البري، سوى تصريحات أطلقها وزير الدفاع يوآف غالانت قال فيها إن “وقت الحرب حان” ووعده بشن حملة تتفوق على أي حملة خاضتها بلاده على الإطلاق لمحو حماس “من على وجه الأرض”، حسب وصفه.

في الميدان، تشير كل التحركات الإسرائيلية إلى أن الهجوم البري بات وشيكاً جداً، حيث تتواصل الغارات العنيفة على مناطق عدة في قطاع غزة منذ أن نفذت حماس “هجوماً صادماً وغير مسبوق” عبر الحدود على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الجاري.

وبهذا الشأن، نقل موقع “الحرة” عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قوله: إن “هناك تكثيفاً للغارات على أهداف حماس، وطريقة استهداف هذه المواقع تأتي وفقاً للمناطق الجغرافية تباعاً.. بدأنا ببيت حانون وبعدها جباليا وحيي الرمال والفرقان”.

وأضاف: أن سلاح الجو الإسرائيلي ينوي الآن تنفيذ ضربات مكثفة على مدينة غزة بالتحديد، لوجود الكثير من أوكار حماس فيها”.

وتابع: “ونتيجة الكثافة السكانية العالية ووجود مصالح لحماس في بنايات مدنية أو تحتها طلبت إسرائيل من السكان الخروج والتوجه جنوباً، كما حصل سابقاً في مناطق بيت حانون وغيرها قبل استهدافها من أجل سلامتهم وتفادي استهدافهم والتمييز بينهم وبين عناصر حماس”، وفقاً لأدرعي.

وتعليقاً على الهجوم البري المرتقب، قال أدرعي: “أنا لا أتحدث عن جدول زمني أو عن المراحل المقبلة من الحرب، لكن ما أستطيع قوله هو أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة”.

وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن هناك الكثير من الآليات العسكرية والدبابات على الحدود مع غزة ومئات آلاف من جنود الاحتياط، لافتا إلى أن “هذه التحركات تُهيئنا للمرحلة المقبلة التي قد تتخذها إسرائيل”.

وفي وقتٍ سابقٍ، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سينفذ عملية “كبرى” في مدينة غزة في الأيام المقبلة ولن يتمكن المدنيون من العودة إلا بعد صدور بيان يسمح بذلك.

من جانبه، يرى الخبير في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية أشرف أبو الهول أن “التحركات الإسرائيلية تشي بأنها تخطط لشن هجوم بري شامل”.

كما يؤكد أن “دفع السكان للجنوب بالتزامن مع حملة القصف المكثفة الإسرائيلية في الشمال، هي مؤشر على أن التدخل البري سيبدأ من هذه المنطقة أو ربما إنشاء منطقة حزام عازل جديد في أجزاء كبيرة من شمال وشرق غزة من أجل إبعاد مدى المستوطنات الإسرائيلية عن أي هجوم يمكن أن يحدث مستقبلاً”.

وفي بيان صدر الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي: إنه “قصف 750 هدفا للمسلحين في شمال غزة خلال الليل، بما في ذلك ما قال إنها أنفاق تابعة لحماس ومجمعات ومواقع عسكرية ومنازل لقادة الحركة ومستودعات أسلحة”.

حيث أكد أدرعي أن “القوات الإسرائيلية لديها معرفة بشبكة الأنفاق التي أقامتها حماس، ومعظمها تم قصفها بشكل مكثف قبل ثلاثة أعوام”.

ويقول أدرعي: إن “هذه الأنفاق موجودة داخل مناطق سكنية وبالتالي نريد أن يبتعد الناس عنها حتى نتعامل مع هذا التهديد وفق ما نعرفه”.

ويشير إلى أن “الأولوية في الجيش الإسرائيلي حاليا هو تنفيذ الخطة العسكرية وتسديد أكبر قدر ممكن من الضربات لحماس وتعزيز الحماية والدفاع في مناطق جنوب إسرائيل وفق خطة واضحة المعالم تم إقرارها”، حسب كلامه.

أفيخاي أدرعي يكشف الأهداف العسكرية لإسرائيل من إخلاء شمال قطاع غزة
أفيخاي أدرعي يكشف الأهداف العسكرية لإسرائيل من إخلاء شمال قطاع غزة

اقرأ أيضاً:

))إسرائيل تستهدف قافلة من النازحين بقطاع غزة.. وأنباء عن وقوع مئات الضحايا (فيديو) 

))شاهد: أول فيديو لنزوح جماعي للفلسطينيين من شمال غزة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى