أخبار العالم العربي

تقرير أمريكي “يصدم” إسرائيل.. هدفها الأول بالحرب “لن يتحقق” وهذا السيناريو القادم

أعلنت إسرائيل مراراً أن هدفها الأول في حرب غزة، هو تدمير حركة حماس وإنهاء حكمها للقطاع، إلا أن تقريراً أمريكياً جاء ليصدم تل أبيب بنتائج تحليله للوضع الراهن.

 

تقرير أمريكي لن يعجب إسرائيل 

 

مجلة “فورين بوليسي” سلطت الضوء على مصير حركة حماس بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، موضحة أن المؤشرات على المدى الطويل تدل على أن مصيرها سيظل مرتبطا بالقضية الأوسع المتمثلة في دور إيران في الشرق الأوسط.

 

وترى المجلة في تحليل نشرته الثلاثاء، أن الارتباط المستقبلي بين إيران وما تبقى من حماس سوف يلقي بظلاله على أي سيناريوهات قصيرة أو متوسطة المدى في الحرب بين حماس وإسرائيل.

 

وتتوقع المجلة أن حماس لن تختفي من المعادلة بمجرد انتهاء الحرب على غزة، وستظل حماس أياً كان شكلها في المستقبل تلعب دوراً ولو ثانوياً في حكم غزة يقبله العرب والإسرائيليين.

 

ولذلك تشير المجلة إلى أنه إذا كانت الولايات المتحدة جادة بشأن القضاء على التهديد الذي تمثله حماس لإسرائيل، وللسلطة الفلسطينية، ولاستقرار الشرق الأوسط، فيتعين على واشنطن الاعتراف بمركزية الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في مختلف أنحاء المنطقة وأن تتعامل معها بجدية.

 

وذكرت المجلة أن إسرائيل لا تقدم حتى الآن سيناريو متماسكا في ما يتعلق بحكم غزة بعد الحرب، أو مصير حركة حماس، وبدلا من ذلك تركز جهودها على الهجوم على غزة باعتباره ضروريا لتحقيق هدف القضاء على هذه القيادة العسكرية.

 

سيناريو مقبل

 

والقضاء على القيادة العسكرية لحماس يعني على الأرجح، من وجهة نظر المجلة، استمرار الحرب على غزة لحين ملاحقة وقتل شخصيات مثل يحيى السنوار، زعيم حماس في قطاع غزة، ومحمد السنوار، قائد العمليات العسكرية، ومحمد ضيف، قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وصالح العاروري، أحد مؤسسي الكتائب.

 

لكن “فورين بوليسي” ترى أنه كما كان الحال مع الجماعات المسلحة الأخرى المرتبطة بإيران، فإن قطع رأس جماعة من خلال القضاء على قادتها العسكريين لا يؤدي إلى حل الجماعة.

 

لكن “فورين بوليسي” أشارت في تحليلها إلى أن إيران ليست الدولة الوحيدة التي استفادت من حماس، إذ دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، حكم حماس في غزة لتعزيز مكانته السياسية داخل إسرائيل.

 

ومن المرجح، وفقاً للمجلة، أن تقبل بعض الشخصيات من القيادة السياسية لحركة حماس الموجودة في الخارج، خاصة الزعيم السياسي للجماعة المقيم في قطر، إسماعيل هنية، أن تصبح جزءاً من الشراكة الوطنية المقترحة لحكم غزة.

 

تقرير أمريكي "يصدم" إسرائيل.. هدفها الأول بالحرب "لن يتحقق" وهذا السيناريو القادم
تقرير أمريكي “يصدم” إسرائيل.. هدفها الأول بالحرب “لن يتحقق” وهذا السيناريو القادم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى