أخبار العالم

بعد انضمامه للقتال في عمق غزة.. ما هو “لواء كفير” الإسرائيلي وما هي مهامه؟

مع بدء معركة جنوب غزة، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن قوات عسكرية خاصة تابعة لـ”لواء كفير” تشارك في العمليات البرية بعمق قطاع غزة، وذلك لأول مرة منذ تأسيس المجموعة عام 2005.

ما هو لواء كفير؟

ويخوض مقاتلو اللواء المعارك وجهاً لوجه في مواجهة عناصر حماس، ويعملون على العثور على الأنفاق التابعة للحركة، وفقاً للهيئة الإسرائيلية.

وبحسب موقع “alkhanadeq” المختص بالقضايا العسكرية، تأسس “لواء كفـير” سنة 2005 كجزء من اتحاد عدة كتائب، حيث كانت تلك الكتائب وحدات قتالية مستقلة سابقاً.

يُعرف هذا اللواء أيضاً باللواء 900، ويُعتبر واحداً من أكبر ألوية الجيش الإسرائيلي.

ومنذ إنشائه ولفترة طويلة، تمركز اللواء في الضفة الغربية بهدف دعم القوات المدرعة.

يعمل تحت إمرة “القيادة المركزية” في الجيش الإسرائيلي، ويتألف من عدة كتائب، بما في ذلك كتيبة “نحشون” التي تحمل الرقم 90، وكتيبة “شمشون” أو الرقم 92، وكتيبة “حاروف” تحت الرقم 93، بالإضافة إلى كل من كتيبة “دوشيفات” وكتيبة “نيتساه يهودا”.

وتشمل مهمات لواء كفير القتال في الحروب الصغيرة داخل المدن، مع التركيز على المناطق المعقدة والمأهولة.

ووفقاً للموقع، تشير إحصائيات الجيش الاسرائيلي لعام 2019 إلى أن هذا اللواء كان مسؤولاً عن حوالي 70% من عمليات الاعتقال في الضفة الغربية.

يقوم اللواء أيضاً بدوريات وإقامة نقاط التفتيش، وتنفيذ ما يُعرف بـ”أنشطة أمنية منتظمة”.

كان المركز الرئيسي للواء في قطاع غزة قبل انسحاب الجيش الإسرائيلي منه في عام 2005.

هذا ويعرف جنود لواء كفير بارتدائهم للقبعات المموهة والأحذية الحمراء، ويُشترط على الجنود إتمام 8 أشهر من التدريب القتالي قبل خدمتهم الفعلية.

وتُخصص الأشهر الأربعة الأولى لتعلم الجنود الانضباط وتطوير لياقتهم البدنية، واستخدام الأسلحة المختلفة. بعد ذلك، يخضعون لفترة تدريب متقدمة تستمر 3 إلى 4 أشهر، تركز على حروب المدن، واستخدام الأسلحة المتقدمة، والقتال من ناقلات الجند المدرعة، بالإضافة إلى التدريب على التعامل مع الحروب الكيميائية.

لواء كفير
بعد انضمامه للقتال في غزة.. ما هو “لواء كفير” الإسرائيلي وما هي مهامه؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى