اخبار العالم

“فاجعة” تهز الشمال السوري.. قتلى وجرحى “داخل خيمة تعليمية” بمدينة سرمدا

هزت حادثة “مفجعة”، اليوم الإثنين، الشمال السوري، حيث توفي 5 تلاميذ وأصيب 8 آخرين بينهم معلمة، إثر انهيار جدار على خيمة تعليمية في مدينة سرمدا شمالي إدلب.

– “فاجعة” تهز الشمال السوري

وقال الدفاع المدني السوري: إن 5 أطفال توفوا وأصيب 8 آخرين بينهم معلمة بجروح خطيرة، جراء انهيار جدار مستودع للحبوب بسبب ضغط أكياس القمح والأعلاف على خيمة تعليمية (روضة تعليمية خاصة).

وذكر أن فرقه انتشلت جثامين بعض الوفيات وأسعفت بعض المصابين إلى المستشفيات القريبة.

كما نشر الفريق صوراً تظهر وجود الخيمة التي يتلقى فيها الأطفال التعليم وهي محاطة بـ3 غرف، إحداها مستودع الحبوب والأعلاف.

 

وتعليقاً على الحادثة، قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية”، إن أحد أسباب سقوط الجدار يعود لأسباب منها تفسخ الجدار وسوء إنشاء البناء بالإضافة لحدوث رخاء أرضي بالقرب منه جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت على الشمال السوري خلال 24 ساعة الماضية.

وأضاف: أن الجدار هبط بشكل مباشر على الخيمة التعليمية في المكان والذي يعد غير صالح لمثل هذه الدورات التعليمية في أرضية غير مناسبة تماماً، إذ، حمل سكان المنطقة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن هذه الفاجعة.

وأكد مراسلنا أن عيادات باب الهوى الطبية أستقبلت نحو 10 أطفال مصابين وجرحى جراء الحادثة وأن بعض الحالات تعاني من كسور وبعضها حالات متوسطة الخطورة وسط استنفار للمنظومة الطبية في المنطقة.

وهذه الحادثة تأتي وسط معاناة يشهدها قطاع التعليم في إدلب على مستوى البنية التحتية والخدمات المقدمة للطلاب، كما أنه لم يسلم على مدار السنوات الـ13 الماضية، من حمم وقذائف قوات النظام السوري وحلفائها، التي طالت البنى التحتية والكوادر من معلمين وطلاب.

والجدير ذكره أن طوال سنوات الحرب الماضية في سوريا أصبحت محافظة إدلب في الشمال الغربي للبلاد الملاذ الأخير للسوريين الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.

وبحسب إحصائيات لمنظمات إنسانية يقيم في إدلب أكثر من 4 ملايين مدني، ونصفهم يقيم في المخيمات الواقعة على الحدود.

ونظراً للحالة المعيشية الصعبة التي تعيشها تلك المناطق يتلقى الكثير من الأطفال التعليم داخل خيام، بينما ينتشر قسم منها داخل المخيمات الكبيرة التي أقيمت بعد زلزال فبراير 2023 ضمن الأحياء السكنية.

وبحسب بيان لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، صدر في 15 مارس الحالي، فإن ما يقارب 7.5 مليون طفل سوري يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، أكثر من أي وقت مضى بعد مرور 13 عاما من الصراع في سوريا.

وذكرت المنظمة أن الدورات المتكررة من العنف والنزوح، والأزمة الاقتصادية الطاحنة والحرمان الشديد، وتفشي الأمراض، والزلازل المدمرة في العام الماضي، تركت مئات الآلاف من الأطفال عرضة لآثار جسدية ونفسية واجتماعية طويلة المدى.

ومنذ عام 2019، يعاني أكثر من 650 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية المزمن، بزيادة قدرها حوالي 150 ألف طفل خلال السنوات الأربع.

"فاجعة" تهز الشمال السوري
“فاجعة” تهز الشمال السوري

اقرأ أيضا:

))أول زعيم عربي يهنئ بوتين بالفوز في الانتخابات الرئاسية الروسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى