الصحة

أسرع دواء للإسهال دون الحاجة لوصفات طبية

دواء للإسهال

الإسهال هو حالة شائعة يعاني منها الكثيرون في مختلف أنحاء العالم، وتعتبر أحد الأعراض التي يمكن أن تؤثر سلبًا على جودة الحياة والصحة العامة. يتسم الإسهال بزيادة في عدد مرات التبرز يترافق مع تخليط غير طبيعي للبراز، ويمكن أن يتسبب في فقدان السوائل والأملاح الهامة للجسم، مما يؤدي إلى خطورة على الصحة.

في هذا المقال، سنستكشف أسباب الإسهال وسبل علاجه، سواء بواسطة الوسائل الطبيعية أو من خلال استخدام دواء للإسهال مع التعريف بأنواعهم.
دواء للإسهال
أسباب الإسهال
الإسهال قد يحدث نتيجة لتلوث الطعام أو الماء بالبكتيريا أو الفيروسات، مما يؤدي إلى التهابات معوية، تناول أطعمة غير متوافقة أو ملوثة يمكن أن يسبب اضطرابًا في الجهاز الهضمي، كما أن بعض الحالات الطبية مثل متلازمة القولون العصبي أو أمراض الأمعاء الالتهابية قد تساهم أيضًا في ظهور الإسهال، ومن أهم أسبابه:

العدوى الفيروسية:

يمكن أن تُسبب العدوى الفيروسية مثل فيروسات الروتا والنوروفيروس الإسهال، وتنتشر هذه الفيروسات بسهولة خاصة في الأماكن التي تتواجد فيها الأشخاص بكثرة مثل المدارس والمناطق المكتظة بالسكان.

العدوى البكتيرية:

يمكن أن تُسبب البكتيريا مثل السالمونيلا والشيغيلا والإيشيريشيا كولاي الإسهال. تنتقل هذه البكتيريا عادةً من خلال الأطعمة الملوثة أو المياه غير النظيفة، وفي تلك الحالة يجب سرعة التوجه للطبيب لوصف  دواء للإسهال بوصفة طبية.

العدوى الطفيلية:

يمكن أن تسبب بعض الطفيليات مثل الجيارديا والأميبا الإسهال. تنتقل هذه الطفيليات عادةً عن طريق تناول المياه الملوثة أو الأطعمة الملوثة، وسواء كانت العدوى بكتيرية او طفيلية او فيروسية فيجب سرعة التوجه للطبيب لأخذ التدابير اللازمة مع وصف دواء للإسهال.

 

تناول الأطعمة الفاسدة:

قد يتسبب تناول الأطعمة المتعفنة أو غير النظيفة في الإسهال نتيجة لتواجد البكتيريا الضارة أو الطفيليات في هذه الأطعمة.

الحساسية الغذائية:

يمكن أن تسبب الحساسية الغذائية رد فعلاً تحسسياً في الجهاز الهضمي يتضمن الإسهال، ويكون ذلك بسبب تناول الأطعمة التي يكون الشخص مصاباً بالحساسية تجاهها.

الأدوية:

بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية يمكن أن تسبب الإسهال كآثار جانبية.

 

الأمراض المزمنة:

بعض الأمراض المزمنة مثل القولون العصبي والتهاب الأمعاء قد تكون لها أعراض مصاحبة تتضمن الإسهال.

 

تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي:

قد يُسبب التغيير المفاجئ في نمط الحياة أو النظام الغذائي تهيجاً في الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى الإسهال.

 

الأمراض المعدية:

بعض الأمراض المعدية مثل التهاب الأمعاء والتهاب القولون قد تتسبب في الإسهال نتيجة للتهيج الشديد للأمعاء.

دواء للإسهال
طرق منزلية لعلاج الاسهال

الترطيب:
شرب السوائل بكثرة أهم دواء للأسهال لمنع الجفاف الناتج عن الإسهال، يُفضل تناول الماء والعصائر الطبيعية والمشروبات الرياضية.

تجنب المنتجات الصلبة:

تجنب تناول الأطعمة الصلبة القاسية أو الدهنية أو الحارة أثناء فترة الإسهال لتخفيف الضغط على الجهاز الهضمي.

تناول الأطعمة اللينة:

يُفضل تناول الأطعمة اللينة وسهلة الهضم مثل الأرز المطهو بالماء والموز والخبز الأبيض.

المحافظة على الراحة:

الحفاظ على الراحة والاسترخاء يمكن أن يساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتقليل التهيج.

تجنب المثيرات:

تجنب المثيرات مثل الكافيين والكحول والمشروبات الغازية قد يُساعد في تقليل الإسهال.

تجنب الإمساك:

تجنب الإمساك وضغط الجهاز الهضمي يمكن أن يساعد في تقليل فرص حدوث الإسهال.

تجربة بعض الوصفات:
تعد الوصفات المنزلية دواء للإسهال امن وفعال، إليك بعض الوصفات المنزلية السهلة.

موز مهروس:

  • قم بسحق موزة ناضجة.
  • تناول الموز المهروس كلما شعرت بالرغبة، حيث يحتوي الموز على بعض المواد الطبيعية التي تثبت الجهاز الهضمي.

ماء الأرز:

  • اسلق كمية صغيرة من الأرز في الماء حتى يطبخ.
  • اشرب الماء الناتج بعد تصفيته، حيث يُعتبر مهدئًا للجهاز الهضمي.

شاي الزنجبيل:

  • قم بتقطيع قطعة صغيرة من الزنجبيل الطازج.
  • غلي قطع الزنجبيل في كوب من الماء لمدة عشر دقائق.
  • صفّي الشاي واشربه دافئًا، حيث يعتبر الزنجبيل مهدئًا للجهاز الهضمي ويساعد في تقليل الإسهال.

شراب الرمان:

  • قم بعصر عدة حبات من الرمان للحصول على العصير.
  • اشرب كمية صغيرة من عصير الرمان بشكل متقطع، حيث يُعتبر مفيدًا لتهدئة الجهاز الهضمي ودواء للإسهال.

 

أسرع دواء للإسهال:

لوقف الإسهال بسرعة للكبار، تتوافر عدة علاجات في الصيدليات من دون حاجة لوصفة طبية. تُستخدم هذه العلاجات لتقليل البراز الرخو وعلاج المشكلة بسرعة بعد تناول الجرعة الأولى. من بين هذه العلاجات:

  • دواء للإسهال، مثل اللوبراميد والبزموت سبساليسيلات، التي تعمل على تقليل حركة الأمعاء وزيادة امتصاص الماء، مما يُساعد في تماسك البراز وتقليل حركة الأمعاء.
  • هناك أيضًا دواء مركب يحتوي على الأتروبين والديفينوكسلات، والذي يُصرف بوصفة طبية فقط، حيث يعمل على تقليل حركة الأمعاء مباشرة.

في حالة الإسهال الناجم عن عدوى بكتيرية أو طفيلية، قد يوصي الطبيب بتناول المضادات الحيوية أو المضادات الطفيلية. أما في الحالات التي يكون سبب الإسهال عدوى فيروسية، فإن المضادات لا تكون فعّالة.

بالإضافة إلى ذلك، يُمكن لتناول البروبيوتيك المساعدة في تقليل مدة الإسهال، حيث يُساعد على استعادة توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. تُتاح البروبيوتيك في شكل مكملات غذائية أو أطعمة غنية به.

دائمًا يُنصح بالتشاور مع الطبيب قبل تناول أي دواء للإسهال، خاصةً في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى