اخبار 24 ساعةاخبار العالم

جنود كوريين شماليين يعبرون حدود الجارة الجنوبية.. وجيش الأخيرة يتدخل

 

أعلن الجيش في سيول اليوم الثلاثاء، أنه أطلق طلقات تحذيرية بعد أن عبر جنود كوريون شماليون الحدود لفترة وجيزة هذا الأسبوع، مع تصاعد التوترات بشأن بالونات بيونغ يانغ التي تحمل القمامة والحملات الدعائية عبر مكبرات الصوت في سيول.

 

– جنود كوريين شماليين يعبرون حدود جارتهم الجنوبية

 

وقالت هيئة الأركان المشتركة في بيان: “بعض الجنود الكوريين الشماليين الذين يعملون داخل المنطقة المجردة من السلاح على الجبهة المركزية عبروا لفترة وجيزة خط ترسيم الحدود العسكرية”، في إشارة إلى خط السيطرة في الحدود شديدة التحصين بين الكوريتين.

 

وأضافت: “بعد أن أصدر جيشنا بثاً تحذيرياً وطلقات تحذيرية، تراجعوا شمالاً”، مضيفةً أن الحادث وقع في 9 يونيو/حزيران.

 

وقالت هيئة الأركان المشتركة: “باستثناء الانسحاب الفوري للجنود الكوريين الشماليين بعد طلقاتنا التحذيرية، لم تكن هناك تحركات غير عادية”، مضيفةً أن الجيش يراقب القوات عن كثب بالقرب من الحدود.

 

والتوترات بين الكوريتين – اللتين لا تزالان من الناحية الفنية في حالة حرب منذ انتهاء الصراع 1950-1953 بهدنة بدلاً من معاهدة سلام – هي في واحدة من أدنى مستوياتها منذ سنوات.

 

وفي الأسابيع الأخيرة، أرسلت كوريا الشمالية مئات البالونات المحملة بالقمامة مثل أعقاب السجائر وورق التواليت جنوباً، فيما تسميه انتقاماً للبالونات التي تحمل دعاية مناهضة لبيونغ يانغ أرسلها نشطاء شمالاً.

 

وعلقت حكومة كوريا الجنوبية هذا الشهر بشكل كامل الاتفاق العسكري الذي أبرمته عام 2018 لخفض التوتر واستأنفت البث الدعائي عبر مكبرات الصوت على طول الحدود رداً على بالونات القمامة، مما أثار غضب الشمال، الذي حذر من أن سيول تخلق “أزمة جديدة”.

 

وأمس الإثنين، أعلن الجيش الكوري الجنوبي، أنه رصد مؤشرات على أن الشمال يقوم بتركيب مكبرات صوت خاصة به.

 

واستخدمت كوريا الشمالية مكبرات الصوت على طول الحدود منذ الستينيات، وعادة ما كانت تبث الثناء على عائلة كيم، لكنها علقت استخدامها في عام 2018 مع تحسن العلاقات.

 

 – مخاطرة عالية 

 

وحذر الخبراء من أن قرار التخلي عن صفقة 2018 واستئناف البث عبر مكبرات الصوت قد يكون له آثار خطيرة.

 

وكان للتصرفات الدعائية المتبادلة السابقة عواقب حقيقية على العلاقات بين الكوريتين.

 

وفي عام 2020، ألقت بيونغ يانغ اللوم على المنشورات المناهضة لكوريا الشمالية، وقطعت من جانب واحد جميع روابط الاتصال العسكرية والسياسية الرسمية مع الجنوب وفجرت مكتب اتصال بين الكوريتين على جانبها من الحدود.

 

كما سبق أن هددت كوريا الشمالية بشن ضربات مدفعية ضد وحدات مكبرات الصوت.

 

وفي عام 2018، خلال فترة تحسن العلاقات بين الكوريتين، اتفق زعيما الكوريتين على “الوقف التام لجميع الأعمال العدائية”، بما في ذلك وقف المنشورات.

 

وأصدر برلمان كوريا الجنوبية قانونا في عام 2020 يجرم إرسال منشورات إلى الشمال، لكن الناشطين لم يتوقفوا، وأبطلت المحكمة الدستورية القانون العام الماضي باعتباره تقييدا غير مبرر لحرية التعبير.

 

وكان اتفاق 2018 إنجازا مميزا للرئيس السابق مون جاي إن، الذي التقى بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مرارا وتكرارا في محاولة لتحسين العلاقات.

 

كما أن التخلي عن الاتفاق يمكّن كوريا الجنوبية من استئناف التدريبات بالذخيرة الحية على طول الحدود.

جنود كوريين شماليين يعبرون حدود جارتهم الجنوبية
جنود كوريين شماليين يعبرون حدود جارتهم الجنوبية

اقرأ المزيد:

)) موسكو تعلن تعليق مؤقت لاتفاقية “مهمة” بين روسيا وإيران.. فما القصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى