اخبار العالماخبار 24 ساعة

من دون إطلاق رصاصة واحدة.. تقرير يكشف كيف يمكن لـ الصين أن تستولي على تايوان

مع استمرار التوترات بين تايوان والصين عبر المناورات العسكرية أو التصريحات والتهديدات، فقد حذر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن من أن الجيش الصـيني قد يعزل الجزيرة ويشل اقتصادها ويجعلها تستسلم لإرادة الحزب الشيوعي الحاكم في بكين من دون إطلاق رصاصة واحدة.

مساعي الصين للاستيلاء على تايوان 

وبحسب شبكة سي إن إن الأمريكية، فإنه وباستخدام تكتيكات المنطقة الرمادية وهي إجراءات أقل بقليل مما يمكن اعتباره أعمال حرب، يمكن لخفر السواحل الصـيني وما يسمى بالميليشيا البحرية ومختلف وكالات الشرطة والسلامة البحرية البدء في فرض حجر كامل أو جزئي على تايوان، وربما قطع الوصول إليها.

فيما ذكر المركز أن جزيرة سيتشوان قد أغلقت موانئها وأوقفت الإمدادات الحيوية مثل الطاقة من الوصول إلى سكان الجزيرة البالغ عددهم 23 مليون نسمة.

وأفاد بأن المكونات البحرية والجوية والبرية لجيش التحرير الشعبي، أكبر قوة عسكرية في العالم، قد تلعب أدواراً مساعدة ومساندة فقط.

كما أوضح أن الصـين زادت بشكل كبير من ضغوطها على تايـوان في السنوات الأخيرة، ما أثار المخاوف من أن التوترات قد تتحول إلى صراع صريح.

كما أشار إلى أن خفر السواحل الصيني مثل معظم خفر السواحل حول العالم يعتبر وكالة لإنفاذ القانون، وهذا يعني أنها تستطيع إيقاف وتنظيم الشحن حول الجزيرة فيما يسمى بالحجر، وهو يختلف عن الحصار.

وزاد: “الحجر هو عملية يقودها إنفاذ القانون للسيطرة على الحركة البحرية أو الجوية داخل منطقة معينة، في حين أن الحصار هو في المقام الأول ذو طبيعة عسكرية”.

وأكمل: “الحجر الذي يقوده خفر السواحل الصـيني ليس إعلان حرب ضد الجزيرة، ومن شأنه أن يضع الولايات المتحدة في موقف صعب”.

ويقدر المركز أعداد خفر السواحل الصـيني بنحو 150 سفينة عابرة للمحيطات، و400 سفينة أصغر، مثل البحرية التابعة لجيش التحرير الشعبي الصـيني، وهي أكبر قوة في العالم من حيث حجم الأسطول.

في المقابل، فإن خفر السواحل التايواني، الذي لديه 10 سفن فقط عابرة للمحيطات، ونحو 160 سفينة أصغر، يفتقر إلى العدد اللازم لرد جهود الحجر الصحي.

الصين
من دون إطلاق رصاصة واحدة.. تقرير يكشف كيف يمكن لـ الصين أن تستولي على تايوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى