بيتكوين: 108,465.03 الدولار/ليرة تركية: 41.14 الدولار/ليرة سورية: 12,871.09 الدولار/دينار جزائري: 129.85 الدولار/جنيه مصري: 48.59 الدولار/ريال سعودي: 3.75
قصص الأخبار
سوريا
سوريا
مصر
مصر
ليبيا
ليبيا
لبنان
لبنان
المغرب
المغرب
الكويت
الكويت
العراق
العراق
السودان
السودان
الاردن
الاردن
السعودية
السعودية
الامارات
الامارات
فلسطين
فلسطين

مؤشر الدعاية

حصري
وسائل إعلامية

انفجار "موجه" قرب مطار بغداد الدولي.. ومسيرة استهدفت عجلة

مستوى التضليل:
85%

مصدر التحليل : بيان+ستيب نيوز

أفادت وسائل إعلامية بأن طائرة مسيرة استهدفت عجلة قرب مطار بغداد الدولي وأسفر الهجوم عن مقتل شخصين أجنبيين كانا على متنها.

انفجار قرب مطار بغداد

ردا على الأنباء، نفت وزارة الداخلية العراقية، فجر الأحد، وقوع انفجار "موجه" قرب مطار بغداد الدولي.

وقالت الوزارة في بيان إن "الوضع الأمني في العاصمة آمن ومستقر، ولم تُسجل أية حوادث من هذا النوع".

كما شددت على أن "هذه الأخبار عارية تماماً عن الصحة وتهدف إلى إثارة البلبلة بين المواطنين".

ورغم نفي وزارة الداخلية إلا أن مواطنون أكدوا سماعهم صوت انفجار قرب مطار بغداد.

تأتي هذه الشائعات في وقت تستعد فيه قوات التحالف الدولي الانسحاب من العراق، تنفيذا للاتفاق الذي وقّعه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مع واشنطن خلال زيارته العام الماضي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، على أن يبدأ الانسحاب كمرحلة أولى خلال شهر سبتمبر/أيلول 2025، وينتهي نهاية العام المقبل في نفس الموعد.

تحليل ستيب لمستوى التضليل

بما أن الخبر يحتوي رواية رسمية نافية وروايات أخرى غير مؤكدة (إعلامية/شهود عيان) دون أدلة مصورة أو بيانات مستقلة، فإن مستوى التضليل متوسط إلى مرتفع.

كما أن تداول أنباء عن استهداف محدد بطائرة مسيّرة من دون إثبات أو تبني، مقابل نفي رسمي صارم، يشير إلى احتمال أن يكون الخبر جزءاً من حملة شائعات أو تضخيم لحدث صوتي (انفجار عرضي/صوت قوي غير مرتبط باستهداف).

توقيت الأخبار يوحي وكأن هناك محاولة لإيصال رسالة بأن انسحاب قوات التحالف الدولي يجري في أجواء غير مستقرة وخطرة، وهو ما قد يضعف صورة الحكومة العراقية أو يُظهر أن خروج التحالف يفتح ثغرات أمنية.

قد تستغل بعض الأطراف هذا التوقيت لزيادة الضغط أو التشكيك بجدوى الانسحاب.

حتى لو لم يقع الاستهداف، فإن مجرد نشر خبر عن "مسيّرة تضرب عجلة قرب المطار" يعزز صورة أن القوات الأجنبية والبعثات في بغداد ما زالت عرضة للتهديد.

هذا يتناغم مع سردية بعض الفصائل المسلحة التي تروّج أن الانسحاب لا يعني نهاية المواجهة.

مستوى التضليل:

بين (80–85%) لأن التوقيت ذاته يوحي بوجود دافع دعائي، لا مجرد خبر عابر.

0