• الثَلاثاء

    آذار 2019

  • 26

قيادات بالمعارضة توجّه انتقادات لاذعة لهيئة تحرير الشام و السبب؟

نشر في : مارس 28, 2017 5:13 م

انتقد القيادي في حركة أحرار الشام و قائد صقور الشام ” أبو عيسى الشيخ ” في تغريدات له على التويتر ظهر اليوم الثلاثاء الثامن والعشرين من آذار مارس الجاري ، اتفاق هيئة تحرير الشام مع إيران في قطر، و قال ” في الاتفاق الأخير للفوعة مقابل الزبداني رأينا أنّ ما عابت الهيئة على الفصائل بعضه فقد فعلته كله” و ” اليوم نرى حصاد الهدنة التي قال قائلهم يوماً أنّها نصر تاريخي مؤزر، و الحال أنّ الأذن بالأذنين و العين مقابل عينين و أحياء و قرى من عندنا زيادة “

و تابع : ” لو أرادت الفصائل الخيانة لما تفاوضت مع روسيا تحت مرأى ومسمع ومشهد ! ولو أرادت الهيئة الخير لما تفاوضت مع إيران في الظل ” مشيراً بقوله ” ولا نحرم ما أحلّ الله من هدنة و إنّما الطريقة المبتذلة في احتكارها و إنكارها فيحرمونها على غيرهم و يحلّونها لأنفسهم و يتوسعون بها ما لا تسع ”

و من جانبه محمد علوش رئيس الهيئة السياسية في جيش الإسلام قال اليوم إنّ ” الحقائق تتكشف في علاقة إيران العضوية العميقة بالقاعدة، و أنّ تعزيز الوجود الطائفي الشيعي في دمشق وضواحيها بعد تهجير المسلمين السنة منها هي استراتيجية إيران ” .

و الجدير بالذكر أنّ جيش الفتح و إيران توصلا لاتفاق نهائي بخصوص البلدات الأربعة ” ” الزبداني – مضايا – كفريا -الفوعة ” يقضي بإخلاء كامل لبلدتي الفوعة و كفريا على مرحلتين خلال مدة شهرين، يقابلها خروج ثوار الزبداني ومضايا و عوائلهم ” مع بدء هدنة جديدة من الثلاثاء و لمدة تسعة أشهر .

و كان وفد المعارضة العسكرية قد قال في مؤتمر صحفي ليلة أمس في جنيف ” لا حلّ إلا بخروج كافة المليشيات و القوى غير السورية من الأراضي السورية، ولا بدّ من وقف حقيقي و جاد لإطلاق النار و إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب السوري، فنحن نواجه ميليشيات من إيران و العراق يتلقون تدريباتهم في 14 معسكراً بإيران، وقام الوفد باستعراض وجود الميليشيات بالأرقام و التواجد الجغرافي بالخرائط على الأراضي السورية، و طالب بإخراجها من سوريا.

لا يوجد تعليقات

اغلاق