• الإثْنَين

    كانون الأول 2018

  • 10

المنتخب السوري يغادر تصفيات كأس العالم بعد خسارته في سيدني

نشر في : أكتوبر 10, 2017 2:47 م

بدأت مباراة إياب الملحق الآسيوي بتصفيات كأس العالم 2018 لكرة القدم في روسيا، والتي أقيمت في مدينة “ سيدني ” الأسترالية بين منتخبي ” سوريا و أستراليا ” في تمام الساعة الثانية عشر ظهر اليوم الثلاثاء العاشر من أكتوبر / تشرين الأول الجاري ، وانتهت عند الساعة الثانية و خمس وثلاثين دقيقة، بمغادرة المنتخب السوري تصفيات كأس العالم بعد خسارته أمام المنتخب الأسترالي بنتيجة هدفين لصالح أستراليا مقابل هدف لسوريا .

 

و استهل اللاعب السوري عمر السومة في الدقيقة السادسة من الشوط الأول بتسجيل الهدف الأول في مرمى المنتخب الأسترالي، ليسجّل بعدها في الدقيقة ثلاثين من زمن المباراة اللاعب الأسترالي كاهيل هدف التعادل، ثم بدأ الشوط الثاني من المباراة بتعثر للمنتخب السوري حيث نال ” ماردكيان ” بطاقة صفراء من حكم المباراة، مع ضغط متواصل للمنتخب الاسترالي على منتخب الأسد، و انتهى الشوط الثاني بالتعادل الإيجابي هدفاً مقابل هدف، ليبدأ بعدها شوط إضافي، تم خلاله طرد السوري “محمود المواس”، لتنتهي المباراة، بخسارة لمنتخب الأسد ( البراميل ) كما سمّاه مناصرو الثورة .

 

و في صدد التعليق على المباراة التي تعتبر حاسمة للمنتخب السوري، من خلال عبوره إلى الملحق العالمي ومواجهة صاحب المركز الرابع في تصفيات اتحاد دول أمريكا الشمالية ، و الوسطى ، و دول الكاريبي “الكونكاكاف” من أجل خطف بطاقة الصعود للمونديال. قال الكابتن في درعا ” ماهر سليمان ” في حديث لوكالة ” ستيب الإخبارية ” إنّ الشوط الأول كان متوسط الأداء من الفريقين مع خطورة واضحة للمنتخب الأسترالي و فرص أهدرها المهاجم الأسترالي الكبير كاهيل، و لاعب سلتك الاسكتلندي روبي كروس، لكن المتابعين لاحظوا بشكل عام صفة الارتباك لدى لاعبي سوريا، و كل فترة من فترات الشوط الأول يقع لاعب سوري كما هناك مساحات كبيرة بين كل لاعب و لاعب، مما يدل على عدم التعود على أرضيات عالمية .

و في هذا السياق أكد الكابتن ” صادق الشحود ” في إدلب لوكالة ” ستيب الإخبارية ” أنّ لاعبي سوريا مرتبكين جداً وسمحوا للمنتخب الأسترالي التمرير الطويل، واللاعب السوري عندما تصله الكرة يريد رميها بسرعة و التخلص منها، مما يدل على نفسيه اللاعب و الخوف من الخصم و إعطاء أهمية كبيرة للخصم .

و أشار سليمان إلى أنّ الغياب في صفوف أيّ منتخب يجب على المدرّب أن يجد حلول ملائمة كي تقدر يكسب المباراة، و في الأشواط الإضافية تكمن قدرة المدرّب على وجود ثغرة في صفوف مدافعين الخصم، و توجيه اللاعبين على التركيز العالي و إن كان في إرهاق للاعبين تعتبر منتهية لأي فريق كان، كما قام المدرب السوري ” الحكيم ” بإدخال اللاعب ” فراس الخطيب ” عند الدقيقة ستين من المباراة و إشراكه في دقائق أكثر من دقائق التي لعبها في مباراة الذهاب .

يشار إلى أنّ العديد من السوريين المقيمين في أستراليا أحضروا أعلام الثورة السورية و منهم من قام باتداء العلم كملابس كما ظهر في الصور، فيما قامت الشرطة الأسترالية في ملعب سيدني بمصادرة علم الثورة و هدّدت بطرد من يرفعه .

يذكر أنّ مباراة الذهاب بين المنتخبين أقيمت في مدينة “مالاكا” الماليزية في الخامس من الشهر الجاري، و انتهت بالتعادل الإيجابي هدفاً مقابل هدف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات