• الأربَعاء

    كانون الأول 2018

  • 19

مقاتلو “القبّعات السود” يتقدّمون على راجو غرب عفرين، والتفاصيل؟!

نشر في : فبراير 16, 2018 7:12 م

تواصل قوّات المعارضة بمساندة الجيش التركي، تقدّمها على محور ناحية “راجو” شمال غرب مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، حيث سيطرت اليوم الجمعة السادس عشر من شباط / فبراير الجاري، على قريتي “حسن كلكبي وجلمة” بالإضافة إلى قرية “تل ديوان تحتاني” التابعة لناحية “جنديرس” جنوب عفرين، وذلك بعد معارك مع الوحدات الكردية ضمن عملية “غصن الزيتون” المستمرّة منذ العشرين من الشهر الفائت.

وفي حديث خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” قال “ماجد الحلبي” مدير المكتب الإعلامي لـ”فرقة الحمزة – قوّات خاصة”: إنّ “قوّات الكومندوس السوري التابعة لفرقة الحمزة سيطرت اليوم على ثلاث تلال وقريتين (حسن كلكبي أو كلكاوي وجلمة أو كمرش)، بحيث بقي مسافة بسيطة تقدّر بنحو (500) مترٍ كي نصل قطاعنا مع قطاع الفصائل التي تقابلنا بمحور جبل كري، وبعدها سيُصبح العمل باتجاه (راجو) من محورين”. مضيفاً أنّ “الخسائر كانت اليوم ماديّة وعدد من القتلى والمصابين من الـPYD حسب الرصد عبر القبضات، بينما لم يكن لدينا شهداء فقط عدد من الإصابات”.

وحول تميّز قوّات الكومندوس السوري عن بقية المقاتلين، أوضح الحلبي، أنّ “الدفعة التي تم تخريجها مؤخراً تم تدريب (500) مقاتلٍ لمدة (120) يوماً على كافة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وعلى اللياقة البدنية والقوّة بالإضافة إلى تغيير المناخ، ويلقبّون بـ (القبّعات السود) نظراً لارتدائهم لها”. أمّا بالنسبة للتقدّم البطيء في عفرين فأشار إلى أنّه “منذ بداية المعركة لليوم تمّت السيطرة على الكثير من القرى ويتساءل المتابع لماذا لم تصلوا عفرين بعد، والسبب هو كثرة القرى وطبيعة المنطقة من تلالٍ وجبالٍ”.

وفي سياق متصل، ذكر مراسل ستيب في المنطقة “زين علي” إنّ الوحدات الكردية استهدفت بلدة “كلجبرين” شمالي حلب، اليوم، مما أوقع قتيل وثلاثة جرحى مدنيين. وبالمقابل قالت مصادر كردية: إنّ “الجيش التركي استهدف هذا المساء ناحية “جندريس” بقذائف مدفعية، وسقط بعضها على معصرة الزيتون المعروفة باسم معصرة الشعب، الواقعة في مركز الناحية، بالإضافة إلى قذائف على حي اليلانقوز وقرية كفر صفرة”.

ويوم أمس سيطرت المعارضة على قرى “كري وتلتها وشربانلي وشديا وخراب سماق” على محور راجو وقريتي “جقلا تحتاني ودويان فوقاني” بناحيتي جنديرس وشيخ الحديد وقرية “دروقا” على محور بلبل. مما مكّنها من إتمام سيطرتها على الطريق الرئيسي الواصل بين ناحيتي راجو وشيخ الحديد.

رابط الخريطة بدقة عالية :

https://c.top4top.net/p_777so5z71.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات