• الأربَعاء

    كانون الأول 2018

  • 19

غصن الزيتون تسرّع خطواتها نحو عفرين وتقترب من تأمين شريط تركيا الحدودي

نشر في : فبراير 21, 2018 6:29 م

تواصل قوّات المعارضة ضمن “الجيش الوطني” بمساندة “الجيش التركي”، تقدّمها الواسع في محيط مدينة عفرين شمال حلب، حيث سيطرت اليوم الأربعاء الواحد والعشرين من شباط / فبراير الجاري، على قرية “فيركان” على محور شران شمال عفرين وعلى بلدتي “خربة سلوكي” على محور راجو و”قرة بابا” على محور أدمنلي شمال غربي عفرين، مما مكنّها من فتح الطريق بين المحورين، وذلك بعد اشتباكات مع الوحدات الكردية ضمن عملية “غصن الزيتون” التي دخلت شهر الثاني. بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة “زين علي”.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” أوضح العقيد “أحمد عثمان” نائب رئيس هيئة الأركان التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بريف حلب: إنّ ” التقدّم باتجاه عفرين مستمر، وخلال الأيام القادمة ستكون الخطوات أسرع في التحرير، وفيما يبدو أنّ الأحزاب الانفصالية استعانت ببعض مقاتلي النظام وميليشياته، وقامت بزرع الألغام في القرى والمعسكرات التابعة لها لكن هذا لن يُعيق تقدّمنا، واليوم تم وصل محوري “راجو وأدمنلي” وأسفرت الاشتباكات عن مقتل عنصرين منهم وإصابة آخرين، بينما أصيب ثلاثة من مقاتلينا أحدهم إصابته خطرة، وحالياً توقفت المعارك بسبب الأحوال الجوّية “.

وحول تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أنّه سيتم خلال فترة قليلة الانتقال إلى عملية حصار مدينة عفرين. أكد العقيد أنّ ” المسافة لإحكام الحصار عليها من ثلاث جهات تقدّر بين ١٣ إلى ٢٠ كيلو متراً، و حالياً العمل قائم من جهة الشمال والشرق على محوري (شران وبلبل) وجهة الشمال الغربي على محور (راجو) و والغرب الجنوبي محور (جنديرس) “. أمّا عن وصول ميليشيات (القوّات الشعبية) التابعة للنظام من بلدتي نبل والزهراء عصر اليوم إلى عفرين، فذكر عثمان: أنّ ” دخول مجموعة ممكن بشكل إفرادي وهذا شيء طبيعي “.

يُذكر أنّ قوّات المعارضة فتحت أمس، الطريق بين ناحيتي أعزاز وبلبل عقب السيطرة على بلدة “دير صوان”، ويوم الخميس الفائت أتمّت سيطرتها على الطريق الرئيسي الواصل بين ناحيتي راجو وشيخ الحديد، فيما فتحت، في الرابع عشر من الشهر الحالي، طريق أطمة – دير بلوط الواصل بين إدلب والمناطق التي سيطرت عليها مؤخراً بريف عفرين.

رابط الخريطة بدقة عالية :

https://e.top4top.net/p_7825mcds1.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات