• الإثْنَين

    كانون الأول 2018

  • 10

الائتلاف يحمّل روسيا الإبادة بالغوطة و يطالب بمنعها من التصويت بمجلس الأمن

نشر في : فبراير 23, 2018 9:23 م

قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان مساء اليوم الجمعة الثالث والعشرين من شباط / فبراير الجاري: إنّ ” ما يتم في غوطة دمشق الشرقية، الآن، هو إبادة جماعية ممنهجة من قبل (روسيا وبشار الأسد وإيران)، لا يُستثنى منها أحد، فـ النيّة الروسيّة أصبحت واضحة على عقاب الشعب السوري، لعدم انصياعه للمخططات الروسيّة في مؤتمر سوتشي؛ وخاصّة اتهام المندوب الروسي خلال جلسة مجلس الأمن الدولي أمس، أصحاب القبعات البيضاء بالإرهاب “.

وأكد الائتلاف على أنّه ” لن يبقى مجلس الأمن مُعطّلاً من خلال الفيتو الروسي لأنّ روسيا هي طرف أساسي في النزاع وحسب ميثاق الأمم المتحدة لا يحقّ للدول المعتبرة طرفاً في النزاع التصويت على مشاريع القرارات، و روسيا تتحمّل المسؤولية المباشرة عن إبادة الغوطة “. كما طالب بوقف الحصار مباشرة وتجريم الميليشيات الإيرانية وغيرها التي تحاصر الغوطة منذ سنوات بهدف التهجير القسري، وإحداث تغيير ديموغرافي.

ودعا الائتلاف، إلى تفعيل المادة ٢١ من قرار مجلس الأمن ٢١١٨ القاضي بمعاقبة مستخدمي السلاح الكيماوي في سوريا وفق الفصل السابع، ومجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته تجاه الغوطة، وطالب الأمم المتحدة بعقد جلسة خاصة للجمعية العامة لهذا الغرض، ورفض محاولات روسيا لتعطيل آلية العدالة الدوليّة، كما دعا الجاليات السوريّة والعربيّة والصديقة في أنحاء العالم للتظاهر والاعتصام أمام سفارات روسيا إلى حين توقف العدوان وفضح جرائم المعتدين لدى الرأي العام العالمي والمنظمات الحقوقية الدوليّة.

والجدير بالذكر أنّ حصيلة ضحايا الغوطة الشرقية جرّاء القصف الجوّي بالصواريخ والبراميل المتفجرة والمدفعي والصاروخي، بلغت اليوم (33) قتيلاً (ثلاثة عشر في دوما – ثلاثة في زملكا – اثنين في حرستا – ستة جلّهم أطفال في كفربطنا – خمسة في عين ترما – ثلاثة في الشيفونية – قتيل في كلّ من حمورية – سقبا – مديرا – حزرما) بالإضافة إلى عشرات الجرحى في معظم مناطق الغوطة، وذلك في حملة شديدة لنظام الأسد مستمرّة على الغوطة لليوم السادس على التوالي، وراح ضحيتها مئات الضحايا، وتم تدمير العديد من المشافي والمرافق الصحيّة والخدمية والمخابز وسط أوضاع مزرية للغاية، وخاصّة ما يواجهه المدنيون في الأقبية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات