• الأحَد

    كانون الأول 2018

  • 16

البطالة تجاوزت الـ70% ومحلّي طفس يُطالب المنظّمات بمشاريع “سبل العيش”

نشر في : فبراير 26, 2018 12:05 ص

تُلاقي مشاريع “سبل العيش” التي تدعمها المنظّمات الإنسانية قبولاً كبيراً لدى المحتاجين من أهالي المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، لكّنها محدودة جداً ونطاقها ضيّق مقارنة بنسبة البطالة لدى السكان في الجنوب السوري.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” قال المهندس “رياض يوسف كيوان” رئيس مجلس مدينة طفس (شمال درعا) المحلّي: إنّ “نسبة البطالة تُقدّر عندنا بأكثر من 70 ‎%‎، والإحصائية التي عندنا حوالي 1500 عائلة تحت خط الفقر، وعوائل معتقلين وشهداء؛
ولذلك نطلب من المنظّمات الإنسانية الدخول بمشاريع سبل عيش صغيرة، على سبيل المثال تكلفة المشروع من ألف إلى ألفي دولار أمريكي، بحيث العائلة المحتاجة تسطيع العمل بمشروع منتج، ولو صغير كي يُغطّي احتياجاتها اليومية بالحدّ الأدنى لمستلزمات الحياة اليومية”.

وأضاف: “من المشاريع فرضاً معمل ألبان وأجبان منزلي؛ سوبر ماركت صغيرة؛ شراء مواشي أو دواجن لبعض العائلات لتربيتها؛ وهذه المشاريع رأس مالها صغير لكنّها تحلّ مشكلة لكثير من الناس؛ حيث وزّعت (منظّمة شام الإنسانية) مواشياً وأبقاراً على بعض العائلات، ومنظّمة (فزعة) وزّعت مبالغاً ماديّةً بعد دراسة واقع الأسرة في طفس؛ لكن كانت المشاريع محدودة العدد، وتنفّذ منها حوالي ستين مشروعاً، ومن المستفيدين (فراس كيوان، منحة بقرة، ونضال أبو الدنف، محل ألبسة صغير)”. مشيراً إلى أنّه من المنظّمات المؤهلة للدخول بهكذا مشاريع (ماسة الإماراتية) أو منظمة (اكتد الفرنسية)”.

وفي هذا السياق قال السيّد “محمد خطاب”، مدير منظمة ماسة في الداخل السوري،لوكالة ستيب: “لا نعد بشيء حالياً .. لكن الأمور بخير، و قريباً سنبدأ بمشاريع سبل العيش”.

وتطرّق كيوان، إلى بعض الحالات التي بحاجة لمثل تلك المشاريع، ومنها سيّدة غير متزوجة في الـ (55) من عمرها ولديها طفلة يتيمة الأب (ابنة بنت شقيقها) حيث تزوجت أم الطفلة وتركتها عندها، ولايوجد لديها أيّ دخل مادي سوى من بعض المحسنين، وإحدى الحالات، رجل معاق وزوجته مريضة بحاجة لعملية بكلفة 100000 ل. س ولا يوجد لديه أيّ مصدر رزق، وهناك كثير من هذه الحالات منها شاب مهجّر من حمص لديه إصابة وأسرة فقيرة وهو بحاجة لمبلغ مادي كل شهر 10000 ل. س ثمن أدوية ولا يوجد لديه أيّ مصدر للرزق سوى بعض المساعدات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات