• الأحَد

    كانون الأول 2018

  • 16

مناوشات بين المعارضة والأسد بالقنيطرة، وملابسات اغتيال قائد أنصار الإسلام

نشر في : مارس 25, 2018 11:23 م

شهدت محافظة القنيطرة، اليوم الأحد الخامس والعشرين من مارس / آذار الجاري، مناوشات بين قوّات المعارضة وقوّات النظام، حيث قامت الأخيرة المتمركزة في مدينة البعث وتل بزاق وتل الشعار، بقصف مدفعي على مدينة القنيطرة المهدّمة ودوار العلم وبلدتي الحميدية ومسحرة في ريف القنيطرة الأوسط، لتردّ فصائل المعارضة باستهداف تل بزاق وتل الشعار بقذائف الهاون، دون وقوع إصابات من الجانبين. بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في القنيطرة.

ومن جانب آخر، أشار مراسلنا إلى العثور على جثّمان القائد العام لجبهة أنصار الإسلام، ونائب قائد الجبهة الوطنية لتحرير سوريا المشكّلة حديثاً، “عماد أبو خالد” الملقب بـ “أبي بلال” والمنحدر من بلدة “جبا” بريف القنيطرة، وذلك بعد شهر كامل من اختطافه، وتم اكتشافها عن طريق الأهالي، ثم نقلته فرق الدفاع المدني، إلى مشفى القنيطرة، وقد رُمي جثمانه على حاجز “الجاموس” بريف القنيطرة الجنوبي، والخالي من عناصر المعارضة حيث أنّ هذا الحاجز تُرمى فيه الجثث للمرّة الثالثة دون معرفة قاتلها، وحسب التحليل الجنائي أنّه تمّت تصفيته مع مرافقه الشخصي (أبو قاسم بكر) حوالي الساعة الخامسة مساء يوم أمس السبت.

وأوضح مصدر خاص لوكالة “ستيب”، أنّ “أبي بلال كان بصدد التجهيز لمعركة تستهدف مواقع نظام الأسد وحلفائه في الجنوب نصرةً للغوطة الشرقية، ويوجد تسجيل صوتي للقيادي يوضح استعداده لعمل عسكري في الجنوب لتخفيف الضغط عن الغوطة” مشيراً إلى أنّ من يقف وراء قتله هم “فصائل خائنة تتبع لأجندات خارجية، لم يرغبوا بخرق وقف إطلاق النار، ولكن الشهيد عارضت رؤيته رؤيتهم بعدما شاهد ما يحصل في الغوطة فكانت الأوامر بتصفيته”. بحسب وصفه.

يُذكر أنّ أبي بلال كان يُقاتل في جنوب دمشق، وأصيب في يده في بلدة البويضة، وخرج من المنطقة للعلاج، ثمّ أسس مع أخيه “أبي المجد” لواء أنصار الإسلام في القنيطرة ومنطقتي خان الشيح وداريا غربي دمشق، وشارك بمعارك القنيطرة ودرعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات