• الأحَد

    كانون الأول 2018

  • 16

مبادرة جديدة لوقف اقتتال الشمال، فما مصير مدير معبر مورك ؟!

نشر في : أبريل 3, 2018 11:50 م

تستمرّ انتهاكات “هيئة تحرير الشام” في مناطق الشمال لا سيما الاعتقالات التعسفية، حيث اعتقلت، اليوم الثلاثاء الثالث من أبريل / نيسان، أحد المدنيين (٤٠ عاماً) عند حاجز الفوج (٤6) غرب حلب، وذلك بعد توقيفه من قبل أحد حواجزها، ورميه على الأرض وتعصيب عينيه وتكبيله إلى الخلف. وذلك بعد حملة تدقيق كبيرة ودهم قامت بها في منطقة “شاميكو”. بحسب مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية”.

 

وأضاف المصدر: أنّ تحرير الشام اعتقلت القيادي في “جيش النصر” الملازم “زاهر كريكر” منذ أيام، على حاجز لها بريف إدلب أثناء عودته من مدينة “عفرين” شمال حلب، ولا معلومات بعد حول سبب اعتقاله، وجيش النصر متكتم على الأمر.

 

وفي سياق متصل، أكد مصدر آخر لوكالة “ستيب” أنّ مدير معبر “مورك” الاستراتيجي شمال حماة، “عبد الواحد الدالي” الملقب بـ “أبي محمد” لا يزال قيد الاختطاف منذ يوم الثلاثاء الفائت، وذلك أثناء توجّهه عبر سيّارته من مدينة “خان شيخون” إلى قرية “كفر سجنة” جنوب إدلب، حيث تبيّن بعد يومين من اختطافه، أنّه محتجز عند “هيئة تحرير الشام”، من خلال اتصالات من قبل الهيئة بهدف التفاوض عليه مع “جبهة تحرير سوريا” بطريقة غير مباشرة، عبر “جيش العزة”، حيث تريد الهيئة من الجبهة أن تفرج عن عشرين أسيراً لها مقابل أن تطلق سراح مدير المعبر، ولا زالت المفاوضات مستمرّة دون التوصّل إلى نتيجة بعد”.

 

وفي سياق آخر، كشفت مصادر محلّية لـ “ستيب” أنّ سيّارات من نوع بيك أب حملت جثامين قتلى الهيئة والذين يعودون إلى مهاجرين تركستان، بلغ عددهم، خلال الاقتتال غرب حلب، أمس، حوالي الستين قتيلاً، فيما ساد هدوء نسبي في المنطقة بعد الخسائر التي تكبدتها الهيئة أمس، آخرها إعلان الجبهة قبل قليل اغتنام عربة ((BMP على محور قرية “أرحاب”. بينما قُتل عنصران من الهيئة، وأصيب آخرون جرّاء تسلّلهم، صباح اليوم، من حرش خان السبل باتجاه نقاط صقور الشام شرقي بلدة الرويحة جنوب إدلب.

 

في حين، أعلنت “جبهة تحرير سوريا” و”صقور الشام” في بيانين مقتضبين، مساء اليوم، عن موافقتها على مبادرة “اتحاد المبادرات الشعبية” لوقف الاقتتال شريطة التزام “هيئة تحرير الشام” بالمبادرة التي أطلقتها مجموعة من المصلحين والعلماء أبرزهم الشيخ عبد الله المحيسني. بحسب بيان مصوّر، اليوم.

 

يذكر أنّ تحرير الشام كثّفت حملات مداهمتها على خلفية الاقتتال الدائر مع تحرير سوريا في أرياف إدلب وغرب حلب منذ العشرين من شباط / فبراير الماضي، ويوم السبت الفائت، سلّمت الهيئة جثة شاب لذويه بعد يوم من اعتقاله في مدينة “كفرنبل”.

 

رابط المبادرة العامة الأولى لحقن الدماء بحضور حشد كبير: https://youtu.be/6lzWe_g0OVg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات