• الأحَد

    كانون الأول 2018

  • 16

تعرّف على المرض الذي أصاب 100 مليون صيني!

نشر في : أبريل 10, 2018 7:36 م

كشفت دراسة أمريكية أجراها باحثون في جامعة تولين الأمريكية أنّ ما يقارب 100 مليون شخص في الصين أي نحو (8.6%) من السكان، مصابون بمرض الإنسداد الرئوي المزمن، ويعتبر هذا المرض هو أحد أمراض الرئة الخطيرة، التي تجعل التنفس صعباً وتزداد حالة المريض سوءاً بمرور الوقت إذا لم يتم علاجها، وتتلخص أعراضه بـ “الصفير والسعال وضيق الصدر وصعوبة التنفس”.

 

وأوضح الباحثون أنهم أجروا أكبر عملية مسح للمرض عبر الفئات العمرية المختلفة بالصين، حيث فحصوا حوالي 51 ألف صيني، وأثبتت الدراسة أنّ الرجال في الصين لديهم معدل انتشار أعلى للمرض بنسبة 11.9% مقارنة بنسبة 5.4% للنساء، واستناداً على فحوصات وظائف الرئة، قدّر الباحثون العدد الإجمالي للصينيين، الذين تبلغ أعمارهم 20 سنة فهم أكثر المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن، حيث بلغت نسبتهم في عام 2015 بـ 68.4 مليون من الرجال و31.5 مليون من النساء.

 

ووجد الباحثون أن 2.6% فقط من المشاركين كانوا على دراية بحالتهم، بينما هناك نسبة 12% ممن وجدوا أنهم مصابون بهذا المرض لم يقوموا بأي اختبار وظيفي رئوي سابق، وتركّز المرض بشكل أكبر بين سكان الريف بنسبة 9.6%، مقارنة بالمرضى في المناطق الحضرية 7.4%.

 

وكشف الباحثون أنّ من يدخنون أصيبوا بالمرض بسبب عوامل الخطر الأخرى أو التعرض البيئي، كتلوث الهواء والسعال المزمن أثناء الطفولة والتاريخ الأبوي للأمراض التنفسية وانخفاض وزن الجسم.

 

وأكّدت الدراسة على أهمية وضع إستراتيجيات وطنية جديدة للصحة العامة للوقاية من هذا المرض، والتي تتضمن برامج للإقلاع عن التدخين ومراقبة أكثر صرامة لتلوث الهواء، وإجراء فحوصات منتظمة للمعرضين لخطر الإصابة بأمراض الرئة.

 

ووفق منظمة الصحة العالمية فإن الانسداد الرئوي المزمن لا يعتبر مرضاً واحداً فحسب، إنما هو مصطلح عام يستخدم للإشارة إلى مجموعة أمراض رئوية مزمنة تعوق تدفق الهواء إلى الرئتين، مثل التهاب القصبات المزمن والربو المزمن الغير قابل للعلاج، وبحسب تقديرات المنظمة بأنّ هناك 210 ملايين نسمة حول العالم يعانون من حالات متوسطة أو وخيمة من الانسداد الرئوي، وأودى هذا المرض بحياة ثلاثة ملايين شخص قبل ثلاثة عشر عام، ومن المتوقع أن يصبح ثالث أكبر أسباب الوفاة الرئيسة في العالم بحلول عام 2030، بعد أمراض القلب والسرطان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات