• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

ماهي آخر تطورات الأوضاع في الريف الشمالي لحمص!!

نشر في : مايو 4, 2018 11:48 م

ما زالت فصائل المعارضة في الريف الشمالي لمحافظة حمص، غير متفقة على صيغة محددة بشأن بنود الاتفاق التي نصّها الجانب الروسي تحت التهديد، فيما قامت بعض الفصائل بتسليم تسليم جزء من سلاحها الثقيل، أمس الخميس، كإعلان عن قبولها الاتفاق الذي وقعته “هيئة التفاوض عن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي”.

وعن سجلات أسماء المدنيين الراغبين بالخروج، تحدّث السيّد “محمد الضاهر” مدير المجلس المحلي لمدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، وقال لـ وكالة ستيب الإخبارية: أنّ أعداد الأشخاص الراغبين بالخروج من ريف حمص بلغت قرابة 900 شخص من مدينتي تلبيسة والحولة وبعض مناطق حمص المدينة، وذلك وفقاً للسجلات التي يُشرف عليها المجلس المحلي للمدينة، في حين رجّح الضاهر أنّ الأعداد لن تتزايد عن ما هي عليه حتى يوم الإثنين المقرر فيه خروج أولى حافلات التهجير باتجاه مناطق الشمال السوري (التي لم تُحدد حتى الآن)، وأضاف الضاهر أنّ أول من قام بتسليم سلاحه في المدينة هو “جيش التوحيد” تمهيداً لبدء خروجه من المنطقة.

ومن جانبه قال “سليمان أبو ياسين” (عضو المكتب الإعلامي للفيلق الرابع) أحد فصائل المعارضة في ريف حمص الشمالي والرافضة للاتفاق الروسي، لـ وكالة ستيب الإخبارية، أنه كان من المقرر اليوم خروج الدفعة الأولى، حيث تم تأجيلها حتى يوم الإثنين لسببين الأول لـ عدم جاهزية الإحصائيات للمغادرين، والثاني بسبب توافد مهجري الجنوب الدمشقي لمناطق الشمال السوري.

وعن وضع الفصائل العسكرية، قال أنّ القوة العسكرية التي شُكلت من ضباط منشقين وعناصر انقسمت لثلاثة أقسام، منها من وافق على بنود الاتفاق، ومنها لم يحسم أمره حتى الآن، وآخر متيّقن أنّ النظام وحليفه الروسي لا ضمانة له، وأضاف أنّ بعض الفصائل التي أجبرت على توقيع الاتفاقية مازالت تفاوض الروس على تحسين بنود الاتفاق وحتى اللحظة لم يُحسم الاتفاق بشكل نهائي.

وفي سياق متصل، أكّدت حركة “تحرير الوطن” التابعة لفصائل المعارضة في ريف حمص الشمالي، أنها لاتزال على موقفها الرافض لعملية التهجير المفروضة على المدنيين والفصائل من قبل الجانب الروسي بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وجاء في بيان الحركة “رداً على ما يشاع وتعقيباً على بياناتنا ومواقفنا الرافضة رفضا قطعيا لاتفاق الاستسلام في حمص ، تُبين حركة تحرير الوطن أنها أجرت كافة الاتصالات الممكنة مع مؤسسات الثورة، ومع الجهات والدول والمؤسسات الدولية الفاعلة، من أجل منع التهجير القسري والتغيير الديمغرافي الذي يتم المضي فيها في حمص تحت قوة السلاح الروسي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات