• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

بالفيديو: مسعف الغوطة يُناشد لإنقاذ طفله من العمى

نشر في : مايو 29, 2018 12:10 م

على غرار الطفل “كريم” أصيب الطفل “معتصم بالله” ذو العامين في رأسه خلال الحملة الأخيرة على غوطة دمشق الشرقية، وفي حال لم يُعالج بشكل فوري سيُصاب بـ “العمى” في عينيه، حيث أصرّت إدارة معبر باب الهوى تأجيل خروجه من مكان إقامته في إدلب لبعد “العيد” للعلاج في مشافي تركيا مع والدته المصابة ووالده المسعف الذي أنقذ مئات الأطفال والجرحى ليعجز عن علاج ابنه الوحيد بعد أن فقد ولديه “سارية وبشار” اللذين استشهدا بالقصف ذاته.

 

وقال السيّد “عبد ربه زيدان عبد ربه” والد الطفل لوكالة “ستيب الإخبارية”: إنّ إدارة معبر باب الهوى، بعد المناشدة التي أطلقتها على الإعلام، وافقت على “خروجي مع طفلي لكن دون زوجتي، أو خروج زوجتي وطفلي دوني، وفي كلا الحالتين الأمر صعب جداً لأن زوجتي مصابة بشعر في الحوض وحامل بالشهر الثامن ولا تستطيع القيام دون مساعدة، لذلك أرجو السماح بخروجنا معاً”.

 

وأضاف عبد ربه: “وصلنا إدلب عبر الدفعة الثالثة من القطاع الأوسط في السابع والعشرين من مارس / آذار الماضي، ومنذ وصولي عملت على إخراج طفلي إلى تركيا للعلاج، وجاءت الموافقة الرسميّة من معبر باب الهوى بتاريخ (24 / 5 / 2018) ولكن بسبب ازدحام المعبر على خلفية قدوم الراغبين بقضاء إجازة العيد في سوريا، تأجل خروج بعض الحالات المرضية إلى بعد عيد الفطر ومنها طفلي الذي أصيب باختلاج في الرأس ومنذ فترة اكتشفنا أنّه لم يعد يرَ وأيّ يوم تأخير سنعكس سلباً على صحّته”.

 

يُشار إلى أنّ والد الطفل، المنحدر من بلدة “بيت سوى” عمل متطوعاً على سيّارة إسعاف كانت بمثابة مؤازرة لكافة مدن وبلدات الغوطة ومركزها بلدة “حمورية” منذ ست سنوات حتّى خروجه من الغوطة، ويوم سقوط البرميل المتفجّر على منزله واستشهد طفليه لم يحضر الدفن كونه كان مشغولاً بإسعاف مصابي الغوطة.

لمشاهدة الفيديو : https://youtu.be/z9CrXG8Hu9E

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات