• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

كارثة إنسانية تهدّد آلاف المدنيين بحوض اليرموك وخاصة “تسيل”

نشر في : يوليو 21, 2018 12:50 ص

تشهد مناطق “حوض اليرموك” غرب درعا الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة (داعش) متمثلًا بجيش “خالد بن الوليد” قصفًا جوّيًا عنيفًا بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة بالإضافة إلى القصف براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية، وخاصّة بلدة “تسيل” المأهولة بالسكّان، مما تسبب بوقوع العديد من الضحايا المدنيين.

وأفاد “جهاد العبد الله” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في درعا، بأنّ نظام الأسد يقصف بلدة تسيل أكبر تجمّع سكاني في منطقة حوض اليرموك منذ خمسة أيام متواصلة، حيث يقطنها نحو “25” ألف نسمة، وتعدّ نقطة وصل في المنطقة، واليوم قضى العديد من المدنيين نحبهم ممن هرب إلى البراري للاختباء تحت الأشجار إلّا أنّ طائرات الروس لاحقتهم، وتم اليوم الجمعة، توثيق مقتل “مريم محمد الحايك” وطفلين “عبد الله وعبد الرحمن بن نبيل زكي” في تسيل، وثلاثة قتلى في بلدة “الشجرة” هم: “عبد السلام عزيزي وحفيده – أبو كنان (لاجئ من حمص)”.

في حين، تم فتح طريق “حيط – عمورية” لمدة ثلاث ساعات من الساعة الرابعة عصرًا حتى السابعة مساء اليوم، وطالبت المعارضة داعش بإزالة الساتر الترابي على مدخل حيط الجنوبي لفسح المجال أمام حركة المدنيين، حيث خرج نسبة قليلة منهم.

وبدوره، تحدّث “بسام أبو يوسف” مسؤول المكتب الإعلام في “حوض اليرموك” لوكالة “ستيب” عن كارثة إنسانية داخل قرى وبلدات الحوض المحاصر، الذي يقطنه أكثر من أربعين ألف مدني، محتجزين من قبل داعش، وسط معاناة كبيرة وفقدان لكافة مستلزمات الحياة الأساسية من غذاء ودواء، ويوميًا هناك أكثر من خمسة قتلى وعشرات الجرحى من المدنيين المنتشرين في السهول والعراء خوفًا من الطائرات التي تلاحقهم، مشيرًا إلى استهداف داعش طائرات الاستطلاع الروسية والحربية والمروحية من أماكن نزوح المدنيين المحاصرين والممنوعين من الخروج من قبلهم، مما يزيد القصف الجوّي على تلك المنطقة.

وعسكريًا، قٌتل ضابط برتبة ملازم وأصيب ثلاثة عناصر لقوّات النظام نتيجة استهداف تجمعهم على حاجز “جلين” غرب درعا بقذيفة هاون من قبل تنظيم الدولة، مساء اليوم، فيما تدور اشتباكات عنيفة على محور “تل الجموع” قرب مدينة “نوى” في محاولة من النظام السيطرة عليه، وسط نداء ونفير عام لقوّات المعارضة من أبناء تسيل والجبيلية لاقتحام تل جموع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات