• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

إعلاميو حمص بالشمال يُطالبون بحقوقهم الصحفيّة المهّمشة

نشر في : أغسطس 17, 2018 11:53 م

أصدر إعلاميو حمص في الشمال السوري بيانًا، اليوم الجمعة، حول التهميش الذي تعرضوا له بعد وصولهم إلى مناطق الشمال السوري من قبل المنظّمات والهيئات الدوليّة والمحلّية التي تُعنى بالصحفيين، وخاصّة “رابطة الصحفيين السوريين”.

وقال الإعلاميون: “وبعدما لمسنا عدم الاهتمام بإعلاميي حمص على غرار زملائنا إعلاميي الغوطة ودرعا وغيرها من المناطق المهجّرة، نتساءل عن أسباب ذلك، ومبرّراته ودواعيه دون أن نجد تفسيرًا، ودون أن يصلنا ردّ رسمي من رابطة الصحفيين على الكتاب الرسمي الذي أرسلناه لإدارتها بتاريخ 15 \ 8 \ 2018”. وطالبوا في بيانهم الرابطة بتوضيح سبب هذا الإهمال والتهميش الذي يتعرّضون له دون غيرهم، وأعربوا عن أملهم بأن تتخذ الهيئات والمنظّمات الدوليّة التي تُعنى بالصحفيين “كافة الإجراءات والتدابير التي تضمن حقوقهم”.

وفي تصريح لوكالة “ستيب الإخبارية” قال الإعلامي “سامر السليمان” أحد الأعضاء الموقّعين على البيان: قبل خروجنا من ريف حمص ارتأينا كإعلاميين محاولة التخفيف وعدم التصعيد بهدف إيجاد حالة من التماسك لدى المدنيين، وليس إخافتهم أكثر، وتواصلت معنا رابطة الصحفيين عبر أحد أعضائها ، وأخذت معلومات عن إعلاميي ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي المهجّرين في الشمال، وتم الوعد بأن يتم تقديم المساعدة على غرار من سبقنا من إعلاميين، وعندما أتى تهجير درعا والقنيطرة أصبح متابعة الأمر أصعب، وخلال الأيام الماضية، سألنا لماذا لم يُقدّم شيء لنا، فكان ردّ رابطة الصحفيين، بأنَّ المنظّمات تقول: إنَّ “إعلاميي حمص لم يوجد عليهم خطر لذلك لم يتم مساعدتنا”.

وأضاف “السليمان” وهو مهجّر من منطقة “الحولة” شمال حمص: نحنُ كإعلاميين نُطالب بالمساواة بمن سبقونا وبمن  أتوا بعدنا أيضاً ، ونُطالب بتقديم المساعدة العاجلة وبأسرع وقت، فالوضع صعب، حيث فَقَد معظمنا عمله، فأصبح بلا أيِّ دخل إمّا لتوقف المؤسسة التي يعمل بها أو لتنكّرها له، كما حدث مع البعض حيث أخرجتهم المؤسسة التي كانوا يعملون معها من غرف الأخبار بدون أيّ سبب أو حتّى نقاش.

وختم حديثه بالقول: “عشنا ثماني سنوات من الخطر تحت القصف وآلة النظام المجرمة ووثقنا عشرات الجرائم التي لن تكون عقوبتنا عليها عند النظام أقل من الموت مثل مجزرة الحولة وغيرها من المجازر، وحتّى فترة التهجير تعرّضنا لمضايقات وأصبحنا نخاف على أنفسنا، وبعضنا من تعرّض للضرب وكُسرت أدواته كالناشط فؤاد سليمان من ريف حماة وأنس أبو عدنان من ريف حمص فضلًا عمن استشهد أو أصيب أو اعتقل خلال سنوات الثورة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات