• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

عشائر مخيم الركبان تجتمع مع النظام حول تسويّة أوضاعهم

نشر في : سبتمبر 29, 2018 11:10 م

اجتمع وجهاء عشائر العمور وبني خالد ومدن تدمر ومهين والقريتين (شرق حمص) المتواجدين في مخيم “الركبان” الواقع في الباديّة السوريّة على الحدود السوريّة – الأردنيّة، اليوم السبت، مع وجهاء عشائر من العاصمة دمشق برئاسة الشيخ “بدر الباشا” المنحدر من تدمر، وذلك في منطقة محايدة بين النظام والمعارضة قريبة من حاجز جليغم على حدود منطقة الـ “55 كم”، بناءً على موافقة رئيس شعبة مخابرات النظام.

وبحسب ورقة حول بنود الاجتماع وصلت لوكالة “ستيب الإخباريّة” نسخة عنها، فإنَّ وجهاء الركبان طالبوا بعلاج 150 حالة صحيّة في مشافي دمشق أو غيرها، وبإنشاء نقطة طبيّة مؤقتة قريبة من مواقع النظام، وتم إبلاغهم من جانب النظام بوجود نقطة طبيّة قرب حاجز جليغم، بالإضافة إلى تسويّة وضع المرضى حال علاجهم أمنيًا من متخلفّي خدمتي العسكريّة والاحتياط.

كما يتعّهد كلّ شخص قائم على مجموعته بوضع جداول اسميّة لكلّ شخص للبدء بإجراء تسويّة شاملة له، فيما تعهّد ضابط المنطقة في جيش مغاوير الثورة “أبو الأثير الخابوري” بـ “حماية وضمان أيّة قوافل إنسانيّة وإغاثيّة، والكوادر المشرفة على التوزيع بالكامل”، كما طرح أحد الوجهاء المدعو “أبو عبد العزير” فكرة انتقال عدد من الأهالي إلى الشمال السوري وفق شروط معينة.

فيما يتعهّد الوجهاء بتقديم وثائق ولوائح للعسكريين المطلوبين للخدمة الإلزاميّة وفق جداول مستقلّة، وبالمقابل يُريدون ضمان حقيقي للتسويّة، بالإضافة إلى تقديمهم قائمة بأسماء الموظفين الراغبين بالعودة إلى وظائفهم في مناطق النظام؛ في حين طالب عدد من وجهاء المنطقة من عرب الزرقاء أن تسمح لهم الفرقة الأولى في جيش النظام بـ “نقل المياه من سد كذبة إلى مواشيهم في منطقة جليغم وفق شروط يتم الاتفاق عليها.

وذكر مصدر لوكالة “ستيب” أنَّ طلبات الوجهاء سيتم نقلها إلى قيادات النظام بسرعة ومن المتوقع دخول الحالات الإنسانية غدًا أو بعد غد لأي منطقة في سوريا لتلقي العلاج، وتعتبر هذه تسوية بين النظام و وجهاء المناطق في ركبان وتقوم على البنود المذكورة أعلاه، وهي ضمانات من قبل جيش النظام كما فعل من قبل في مناطق التسوية في القلمون والغوطة ودرعا.

 

ويأتي الاجتماع، مع تفاقم الوضع الإنساني لقاطني مخيم الركبان البالغ عددهم أكثر من سبعين ألف نسمة، على كافة المستويات المعيشيّة، وخاصّة بعد انقطاع المساعدات الأمميّة منذ شهر يناير / كانون الثاني الماضي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات