• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

أهالي حي التضامن يرفضون تقرير لجنة دمشق حول تطبيق قانون رقم 10

نشر في : أكتوبر 5, 2018 10:31 م

رفض سكّان القسم الجنوبي من حي “التضامن” جنوب دمشق تقرير لجنة محافظة دمشق المكلّفة دراسة واقع المنطقة التي سيطرت عليها قوّات النظام من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة “داعش” باتفاق تسوية، واعتبروا أنَّ التقرير “غير موضوعي” وجاء مجحفًا بحقّ المهجّرين، وطالبوا بـ ”إلغائه وتشكيل لجنة جديدة تقوم بدراسة المنطقة بشكل كامل ونزيه، فضلًا عن إصدار تقرير يُظهر الوقائع الحقيقية في المنطقة”.

وقال “قيس حمزة” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دمشق: إنَّ أهالي الحي اعتبروا ضمن إحدى الشكاوي، أنَّ عمل اللجنة كان “بعيدًا عن النزاهة، وكان حريًّا بها أن تتوسّع في عملها ودراستها للمنطقة، وأن تشمل عملية الكشف جميع الحارات والأبنية في حي التضامن، وألّا يقتصر الأمر على بعض الحارات” حيث نُشرت صورٌ عديدةٌ لحارات التضامن تضمّنت أبنية صالحة للسكن وتحتاج إلى عملية ترميم فقط، كما لاقى قرار اللجنة استنكارًا وتنديدًا شديدين من أهالي المنطقة ودعوا إلى الاعتراض على القرار بشكل قانوني والطعن فيه عبر القضاء.

وقبل يومين، كشف رئيس لجنة محافظة دمشق وعضو المكتب التنفيذي لقطاع التخطيط والموازنة المالية “فيصل سرور” أنَّ حي التضامن سيخضع بالكامل للقانون رقم 10 القاضي بجواز إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام للوحدات الإداريّة، حيث يستغرق التنظيم كامل الحي بين أربع إلى خمس سنوات، وأنَّ مُحافظ دمشق “بشر الصبان” صدّق على تقرير اللجنة الذي انتهى إلى “وجود 690 منزلًا صالحًا للسكن يُمكن للأهالي العودة إليها ولجنتهم ستضع أختامًا رسميّةً عليها تُزال عندما يُقدّم أصحاب المنازل وثائق ملكية لمديرية محافظة دمشق”. بحسب صحيفة “الوطن” المواليّة للنظام.
في حين تمنع قوّات النظام الأهالي من الدخول إلى الحي لتفقّد منازلهم أو ترميمها والسكن فيها بحجة إعادة تنظيمها.

يُذكر أنَّ قانون رقم 10 الصادر بتاريخ (2 / 4 / 2018) لاقى تحذيرات دوليّة ومحليّة وحقوقيّة لتأثيره على إمكانية عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم.

وعلى صعيد آخر، تحدّث مراسلنا عن إصابة أربعة أطفال في منطقة سيدي مقداد جنوب دمشق، وثلاثة أطفال آخرين في منطقة العتيبة بالغوطة الشرقية نتيجة انفجار ألغام من مخلّفات الحرب اليوم، في حين قُتل شخصان وأُصيبَ عدد من المدنيين جرّاء انفجار عنيف هز الجهة الشرقية لمدينة زاكية في الغوطة الغربية ليلة أمس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات