• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

مشاجرات عنيفة في مركز اتصالات وامتحانات ثانويّة بمدينة حلب

نشر في : أكتوبر 19, 2018 9:33 م

شهدت مدينة “حلب” عدّة أحداث متباينة خلال الساعات الـ 24 الماضيّة، حيث وقعت مشاجرة داخل مركز للاتصالات التابع لشركة “سيريتل” للهواتف المحمولة في ساحة سعد الله الجابري وسط المدينة، اليوم الجمعة.

وقالت “هديل محمد” مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في حلب: إنَّ أحد عناصر الشبيحة التابعين لنظام الأسد في مدينة حلب، تهجّم على موظفي شركة “سيريتل” في ساحة سعد الله الجابري، عقب مطالبة الموظف بدفع الفاتورة الشهريّة المترتبة على الشبيح وقدرها (ستين ألف ليرة سوريّة)، وعلى إثرها انهال الشبيح بالشتائم على الموظف ليتدخل مدير المركز محاولًا تهدئته، لكنّه بادر بضرب الموظف، وتحطيم الأثاث قبل مغادرته والتهديد بالعودة مجدًّدا دون دفع الفاتورة. مضيفةً: أنَّ قوّات الأمن اعتقلت الشبيح عند معاودته التهجّم على المركز بعد تهدئته.

وعلى صعيد آخر، يجري غدًا السبت، اختبار الترشح لامتحان الشهادة الثانوية العامّة بصفة دراسة حرّة بفرعيها العلمي والأدبي لدورة 2019. وعند محاولة طلاب (الباكالوريا) الاطلاع على أرقامهم الامتحانيّة والحصول على بطاقة الترشح للامتحان، أمس الخميس، تعرَّض عدد من الطلّاب للاعتداء بالضرب والركل بالأرجل من قبل بعض مسؤولي وموظفي دائرة التربيّة والامتحانات في حلب.
وأوضحت مراسلتنا؛ أنَّه تم وضع جميع الطلّاب المتقدّمين، والبالغ عددهم ثمانية آلاف في مركز واحد مما سبّب ازدحامًا خانقًا أدى إلى تمزيق الأوراق وضياع بعضها الآخر مع الأرقام الامتحانية، وسط امتعاض كبير من قبل الطلاب ومشاجرات دارت مع الموظفين المسؤولين عن الأمر.

في حين، نشبَ حريقٌ ضخمٌ جدًا في حي حلب الجديدة مساء أمس، في مخزن مواد غذائية للجملة، حيث شاركت سبع سيّارات إطفاء والدفاع المدني والأمن بإطفائه واستمر العمل مدّة أربع ساعات.

بينما تحدّث مصدر طبّي لشبكة “أخبار حي الزهراء بحلب” المواليّة، اليوم، عن مقتل شخصين وإصابة آخرين بينهم أطفال جرّاء القصف الذي تعرّضت له أحياء “الزهراء – حلب الجديدة – شارع النيل – الموكامبو – مساكن السبيل” في مدينة حلب، مساء أمس، بالقذائف الصاروخية من قبل المسلّحين، بالإضافة إلى أضرار مادية في مدرسة نزار قباني واندلاع حريق ضخم في بناء سكني بحي الزهراء. بحسب الشبكة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات