• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

داعش يُكبّد ميليشيا قسد خسائرًا بالجملة شرق ديرالزور ويشتبك مع الحشد الشعبي

نشر في : أكتوبر 27, 2018 10:14 م

أكد مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دير الزور “جاد الله” استعادة تنظيم الدولة “داعش” سيطرته على بلدة “السوسة” شرق المحافظة بشكل كامل، مساء اليوم السبت، وذلك بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الوحدات الكرديّة، وسط أنباء عن انسحاب الأخيرة باتجاه بلدة “الباغوز تحتاني”.

وأوضح مراسلنا؛ أنَّ التنظيم بعد استعادته بلدة “السوسة” بشكل كامل، دخل إلى بلدة “الباغوز” موقعًا عشرات القتلى والجرحى والأسرى في صفوف ميليشيا “قسد” بالإضافة إلى اغتنام أكثر من ثلاثين سيّارة وآليات عسكريّة تابعة لقسد ومواد غذائيّة ومياه، وسط أنباء عن استهداف طائرات التحالف لسيّارتين لقسد عن طريق الخطأ بعد انسحابها من الباغوز، ليصل بعدها التنظيم إلى الحدود العراقيّة، ويشتبك هناك مع ميليشيات الحشد الشعبي العراقي الموالية لنظام الأسد، حيث لا تزال هذه الاشتباكات مستمرّة على الحدود دون ورود معلومات عن النتائج الأوليّة.

وفي سياق متصل، تبنّى تنظيم الدولة، عبر وكالته “أعماق” اليوم تنفيذ “هجوم استشهادي بسيّارة مفخخة استهدفت رتلًا لميليشيا الـPKK في بادية مدينة الشحيل قرب حقل العمر النفطي شرق دير الزور”. وأفاد مراسلنا بأنَّ انفجار المفخخة نتج عنه عشرة قتلى على الأقل فيما لا تزال بقايا الجثث موجودة في محيط المكان المستهدف.

في حين، ارتكبت طائرات التحالف الدولي، اليوم، مجزرة جديدة في قرية “البوبدران” بريف مدينة “البوكمال” شرق دير الزور راح ضحيتها خمسة قتلى مدنيين بينهم طفلين وسيّدة، حيث أحصى ناشطون مقتل أكثر من تسعين مدنيًا خلال أسبوع واحد نتيجة قصف التحالف الدولي الجوّي لقرى شرق دير الزور بذريعة محاربة تنظيم داعش بالإضافة إلى تبريره قصف المساجد.

وأشار مراسلنا إلى وصول رتل ضخم للتحالف الدولي، مساء اليوم، إلى مدينة “القامشلي”، وذلك من أجل إمداد ميليشيا قسد بالعتاد والذخيرة في معاركها شرق دير الزور.

يُذكر أنَّ داعش استعاد بلدة “السوسة” اليوم للمرة الثانية بعد استعادتها يوم الأربعاء الفائت، واستعادتها قسد في اليوم التالي، في معارك يطغى عليها طابع الكرّ والفرّ وسط خسائر متلاحقة في صفوف الطرفين، ومعاناة مستمرّة للمدنيين المحاصرين هناك، كما يعتمد التنظيم على الأنفاق التي كان قد جهزها قبل بدء المعركة الأخيرة “دحر الإرهاب” في 11 أيلول الماضي، بالإضافة إلى استخدام القناصات ولباس التمويه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات