• الثَلاثاء

    كانون الأول 2018

  • 11

مقتل جنود روس بدير الزور، وداعش يُعيد انتشار قوّاته

نشر في : نوفمبر 2, 2018 11:21 م

قُتلَ سبعة جنود من القوّات الروسيّة وميليشيا الفيلق الخامس التابع لها، اليوم الجمعة، جرّاء انفجار لغم أرضي بمقرّ روسي في مبنى الجنائية سابقًا، شمالي دوار البانوراما، واللواء 137 على طريق دير الزور – دمشق، وذلك أثناء عملهم قرب المبنى. بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دير الزور “جاد الله”.

في حين شهدت جبهات شرق دير الزور هدوءًا مع توقف المعارك بين تنظيم “داعش” وميليشيا “قسد” خلال اليومين الماضيين، على خلفية إعلان “قسد” إيقاف عملياتها العسكريّة مؤقتًا، وأفاد مراسلنا بأنَّ التنظيم قام بإعادة انتشار لقوّاته في المناطق التي استعاد السيطرة عليها مؤخرًا في المنطقة، وذلك بعد اجتماع ضم قادة التنظيم العسكريين.

وأضاف مراسلنا: أنَّ مقاتلي التنظيم بدأوا بزرع الألغام، ورفع السواتر الترابيّة، وتقسيم المناطق إلى قطاعات منفصلة عن بعضها البعض، بينما تعرّضت بلدة “الباغوز” لقصف مدفعي وصاروخي من قبل المدفعيّة الفرنسيّة المتمركزة في مدينة “القائم” العراقيّة ما تسبّب بدمار كبير بمنازل المدنيين، ورغم توقف الجبهات إلّا أنَّ طائرات التحالف الدولي واصلت قصفها مستهدفةً مدينة “هجين” بعدّة غارات جوّية، دون معلومات عن حجم الأضرار، وسط تحليق مكثّف لتلك الطائرات في سماء المنطقة. مشيرًا إلى توارد أنباء عن غارات للتحالف استهدفت مجموعة تابعة لميليشيا الحرس الثوري الإيراني حاولت العبور إلى مدينة “هجين” عبر نهر الفرات من مناطق سيطرتها في الجهة المقابلة.

وعلى صعيد آخر، تحدّث مراسل الوكالة عن مقتل عنصر للميليشيات الكرديّة على يد مجهولين في بلدة “الطيانة” شرق دير الزور بالتزامن مع انتشار دوريات لها في البلدة وفرض حظر تجوال مساء اليوم، بالإضافة إلى شن حملة اعتقالات هناك وفي بلدة “ذيبان” أيضًا تطال عددًا من المدنيين بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات