• الثَلاثاء

    كانون الأول 2018

  • 11

الجبهة الوطنيّة تُنقذ قيادي لتحرير الشام من عملية خطف غربي حلب !!

نشر في : نوفمبر 6, 2018 10:11 م

شهدت مدينة “دارة عزة” غربي حلب، اليوم الثلاثاء، حادثة إطلاق نار من قبل حاجز يتبع للجبهة الوطنيّة للتحرير، عند مدخل المدينة، على سيّارة لم تقف على الحاجز، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص كانوا على متنها.

وأفاد مصدر خاص في الجبهة الوطنية للتحرير (رفض الكشف عن اسمه) لوكالة “ستيب الإخبارية”، بأنَّه ومنذ قرابة أسبوعين تعرّض كل من “علي رشيد وعمر الحلو” وهما من أبناء مدينة دارة عزة للاختطاف على حاجز يتبع لهيئة تحرير الشام بالقرب من بلدة “تلعادة” غربي حلب، واتهم ذوو الشابين المدعو “عابد جقل” أحد قادة الهيئة بعملية الاختطاف هذه.

وفي سياق الأحداث، توجّهت اليوم الثلاثاء، مجموعة أشخاص من أهالي المختطفين الاثنين إلى منزل المدعو “عابد جقل” باعتباره مُتهماً باختطاف “الحلو و رشيد” من أجل إيقافه لديهم للمساومة عليه بغية استرداد الشابين المخطوفين، وأثناء خطف “جقل” من قبل مجموعة الأهالي، مرّوا بسيّارتهم إلى حاجز للجبهة الوطنية عند مدخل “دارة عزّة”، ولم يتوقفوا وحاولوا الفرار، فقام أفراد الحاجز بإطلاق النار على السيّارة، فأصيبَ جميع من في السيّارة، وتم إلقاء القبض عليهم وإسعافهم جميعًا. بحسب المصدر.

وأكد المصدر؛ أنَّ الجبهة الوطنيّة للتحرير ليس لها علاقة بالقضية أبدًا، وإنّما مارست المهام الموكلة إليها باعتبار الحاجز التابع لها، وتتعامل مع جميع الأطراف بغض النظر عن تبعيتهم. مشيرًا إلى أنَّ القضية داخليّة بين أبناء دارة عزة، ومنذ عصر اليوم، اجتمع وجهاء المدينة مع أطراف المشكلة لإنهاء هذا الأمر والموضوع في طريقه إلى الحلّ، وحاولت بعض الأطراف إقحام الجبهة في تلك الحادثة، وأكد جميع الشهود والأعيان أنَّ الجبهة لم تداهم منزل أحد وكلّ الروايات التي أشيعت في هذا الصدد “كاذبة وغير صحيحة”.

وتجدر الإشارة، إلى أنَّ حسابات غير رسمية موالية لتحرير الشام، قالت: إنَّ المدعو “هارون رشيد أحد قادة حركة نور الدين الزنكي مع بعض عناصره داهم منزل القيادي في تحرير الشام (عابد جقل) واختطفوه وعند مرورهم على حاجز حركة الزنكي في مدينة (دارة عزة) لم يتوقفوا، فقام عناصر الحاجز باستهداف السيَّارة ما أدى لإصابة كلّ من فيها ومنهم القيادي في تحرير الشام، بعدها قام عناصر الحاجز بإسعافهم إلى المشفى، وذلك بسبب عدم التنسيق بين هارون الرشيد وعناصر الحاجز حيث فشلت عملية الاختطاف”. بحسب قولها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات