• الخَميس

    كانون الأول 2018

  • 13

استنفار تام بمدينة جرابلس، فما مجريات الحملة الأمنيّة ضدّ المفسدين ؟

نشر في : نوفمبر 21, 2018 5:23 م

تشهد مدينة “جرابلس” شرق حلب، اليوم الأربعاء، حالة استنفار وسط انتشار للفصائل والشرطة العسكريّة، وذلك في إطار الحملة الأمنيّة التي يقوم بها “الجيش الوطني” ضدّ “المفسدين” بمناطق “درع الفرات” و ”غصن الزيتون”، وأكد شهود عيان أنَّ الأمور تسيرُ بشكلٍ سلس دون أيّ إطلاق نار، والمطلوبين يسلّمون أنفسهم للقضاء تباعًا , بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة “فيصل أبو عزام” مشيرًا إلى استغلال تجار الخبز الوضع الأمني وتم رفع سعر ربطة الخبز إلى الضعف.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخباريّة قال السيّد “رامي مصطفى” عضو مكتب جرابلس الإعلامي: إنَّه تم تعزيز الحواجز في الأطراف الجنوبيّة والغربيّة من المدينة التي تصلها ببقيّة أرياف حلب الشماليّة والشرقيّة، وذلك لضمان عدم هروب المتوّرطين ضمن لائحة المطلوبين،الذين سلّم جميعهم أنفسهم للشرطة العسكريّة دون مقاومة، وسيتم تحويلهم للقضاء في المرحلة الثانية، فالجميع تعاونوا لإتمام الحملة التي انتهت هذا المساء . بالإضافة إلى إغلاق كافة المدارس والمحال التجاريّة تنفيذًا لتعميم هيئة أركان الجيش الوطني القاضي بفرض حظر تجوال ابتداءً من صباح الأربعاء وحتى إشعارٍ آخر، حرصًا على سلامة المدنيين، باستثناء دخول وخروج الحالات الإنسانيّة.

وأشار “مصطفى”، إلى أنَّ تعميم حظر التجوال، مساء أمس، أثار المخاوف لدى سكان جرابلس، وتسبّب بتخبّطات على الواقع الاقتصادي والمدني في المدنية، وذلك خوفًا من تكرار اشتباكات وقصف مدينة عفرين، الأحد الفائت، وعلى إثرها طمأن الجيش الوطني الأهالي، عبر بيان موجّه لهم أوضح خلاله أنَّه لا توجد حملة عسكريّة وإنّما الحملة ستجري عبر التسليم، خاصّة عقب توقيع فصائل المدينة بتاريخ (18 / 11 / 2018) بيانًا يقضي بتحييد جرابلس عن الاقتتال وتسليم المطلوبين، مبيناً أنَّ حظر التجوال يخصّ القادمين إلى المدينة بينما القاطنين داخلها يُمكنهم التجوّل لقضاء حاجتهم.

كما نوّه الإعلامي، إلى عدم وصول رتل عسكري إلى المدينة كما أشيع، فيما أصدرت عدليّة جرابلس، الأربعاء، تعميمًا إلى كافة أهالي المدينة، وريفها ممن تضرّر بسلب ملكياته من قبل عناصر الفصائل، يُطالبهم بتقديم شكوى إليها كي تُعيد له حقّه المسلوب، وهذا البند الرئيسي للحملة الأمنيّة الذي يجب أن يُطبّق فعليًّا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات