• الثَلاثاء

    كانون الأول 2018

  • 11

حقيقة استهداف المعارضة لـ أحياء حلب بالمواد السامّة، قيادي عسكري يوضّح الأمر

نشر في : نوفمبر 25, 2018 1:09 ص

أفادت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في مدينة حلب “هديل محمد” أنَّ الشبكات المحليّة لـ إعلام النظام السوري زعمت أنَّ (فصائل المعارضة) شنّت هجومًا عبر قذائف تحوي غازات سامّة استهدفت أحياء “جمعية الزهراء، شارع النيل، الشهباء، الخالدية” في مدينة حلب، وتسببت بسقوط مصابين.

 

وبحسب ما نقلت مراسلتنا عن مصدر محلّي قوله، أنَّ رائحة غريبة انتشرت في منطقة “جمعية الزهراء” دون معرفة مصدرها أو ما إذا كانت سامّة بالفعل، ولم يتم تسجيل سقوط إصابات فعليّة، على عكس ما روّج له النظام عبر إعلامه، ورجّح المصدر أن تكون الرائحة ناتجة عن إطلاق غاز “مسيل للدموع” مدموج برائحة كريهة للترويج أنَّ المعارضة استهدفت أحياء المدينة بغازات سامّة.

 

وأفاد مصدرٌ طبيّ لـ وكالة “ستيب الإخبارية” من داخل مدينة حلب أنه لم يرد حالات تسمم او اختناق لـ مشافي (الجامعة، الرازي).

 

في حين، نفت مصادر محليّة أخرى ما تمَّ تداوله عن وجود رائحة غريبة انتشرت في المناطق المذكورة، وأكّدت أنه سُمع صوت سقوط عدة قذائف لم يتم تحديدها بالضبط.

 

وصرّح النقيب “أمين أبو أحمد” قائد جيش حلب لـ وكالة “ستيب الإخبارية”: إننا لم نقصف أيَّ نقطة في مناطق سيطرة النظام بمدينة حلب، النظام وإيران يتهمون الفصائل بقصف مدينة حلب بهدف الهجوم على مناطق سيطرتنا في أرياف المحافظة.

 

وأوضح أنَّ الميليشيات الإيرانية خلال الأيام الماضية قامت بحشد تعزيزات عسكرية جديدة على منطقة “جمعية الزهراء” والنقاط المقابلة لـ مركز البحوث العمليّة ومنطقة “شويحنة”، من بين التعزيزات مصفّحة تحمل مكبّرات صوت وأطلقت من خلالها عدة تهديدات لعناصر المعارضة المرابطين على خطوط التماس.

 

وتابع النقيب، أنه وفي مساء اليوم صعّدت الميليشيات قصفها على مناطق “عندان، حيان، بيانون” من قبل نقاط تمركزها في نبل والزهراء وكتيبة الدفاع الجوي، وأعقب ذلك ما تمَّ تداوله عبر وسائل الإعلام المواليّة للنظام عن قصف محمّل بالغازات السامّة استهدف أحياء مدينة حلب.

 

ومن جانبها، نفت غرفة عمليات (جمعية الزهراء) التابعة للمعارضة خلال بيانٍ نشرته عبر معرّفاتها الرسمية ما روّج له النظام السوري حول استخدامهم لـ غاز الكلور أو أي غاز سام أو استخدامهم لسلاح محظور، معتبرًة أنها أساليب وحيل ينتهجها النظام لتبرير أفعال مستقبلية.

 

في حين، قالت شبكة (دمشق الآن) المواليّة للنظام إنَّ عدد الإصابات جرّاء الهجوم المزعوم قد بلغ 50 مدنيًا ومن المرجّح أن يكون الغاز المستخدم من قبل المجموعات الإرهابية هو غاز الكلور السام، فيما ذكرت وكالة (سبوتنيك) الروسيّة أنَّ مقاتلو تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي شنّوا هجومّا بالغازات السامّة على عدة أحياء في حلب وتسببوا بسقوط عشرات الإصابات التي ما زالت تتوافد إلى المشافي.

 

ومن جهته، قال العميد الركن “زاهر الساكت” مدير مركز توثيق الكيماوي السوري، إنَّ “نظام الأسد كاذب ويستخدم الكيماوي في حلب جمعية الزهراء والخالدية وشارع النيل، وبتوافق روسي إيراني لتهجير السكان، وليدعي استخدام الثوار للسلاح الكيماوي، علمَا أنهم لا يملكون المادة السامة ولا وسائط إطلاقها، وليس بمقدورهم تركيب المادة السامة على رأس المقذوف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات