• الخَميس

    كانون الأول 2018

  • 13

الأسد يدعم قوّاته عسكريًا من ترِكات المعارضة للأسلحة والذخائر بدرعا!!

نشر في : ديسمبر 6, 2018 1:04 م

عثرت قوّات النظام والميليشيات المساندة لها على كميّات ضخمة من مستودعات الأسلحة والذخائر في الجنوب السوري، بعد أن قامت فصائل المعارضة بدفنها قبيل دخولها في عمليات التسوية والمصالحة مع النظام، قبل عدة أشهر، وفقًا لـ مراسل وكالة “ستيب الإخباية” في محافظة درعا “ماهر سليمان“.

وفي التفاصيل أوضح مراسلنا، أنَّ معظم هذه المستودعات بدأت تظهر مؤخرًا بشكل كبير بعد استخدام النظام لـ مخبريه، وكان آخرها العثور على صناديق أسلحة وذخائر مدفونة في بلدة “نصيب”، وتحديدًا في معسكر “اليرموك”، وكذلك عُثر على أسلحة متفرقة في مدينة “خربة غزالة” ومدينة “انخل” وتبيّن أنَّ المستودعات تعود لـ فرقة (الحمزة) أحد فصائل المعارضة سابقًا. كما عُثر يوم أمس على مغارة كبيرة في المنطقة الصخرية بمدينة اللجاة، تحوي مستودع أسلحة لـ فصائل المعارضة.

وأضاف مراسلنا، أنه تمَّ العثور أيضًا على مستودع أسلحة خفيفة ومتوسطة بالإضافة إلى ذخائر متنوعة، وذلك في “الحي الغربي” وطريق “تسيل” وبقرى متفرقة من “حوض اليرموك”. كما عثرت قوّات النظام أيضًا على مستودع ذخيرة يضّم أسلحة (خفيفة – متوسطة) في كل من “درعا البلد، اليادودة، الحارّة، نوى”.

وفي محافظة القنيطرة، قال مراسل الوكالة “محمد العبدالله” أنَّ قوّات النظام عثرت على أسلحة وذخائر كان عناصر التسويات قاموا برميها في “سد كودنة”، فيما عُثر أيضًا على مستودع آخر في مدينة “جباتا الخشب” وبلدة “البريقة”.

وفي الثاني من ديسمبر / كانون الأول، عثرت قوّات النظام على مغارة تحوي كميّات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، كانت مستودع أسلحة خاص بأحد فصائل المعارضة، في مدينة “اللجاة” بالقرب من قرية “ايب”، وذلك بعد أن قام أحد عناصر التسويه بالتبليغ على المستودع.

ولفت “ماهر سليمان” إلى أنَّ معظم الأسلحة والذخائر التي عُثر عليها من مخلّفات المعارضة، يتم شحنها وتحويلها للجبهات المشتعلة في ريف السويداء الشرقي، والمناطق الشمالي الشرقية من ديرالزور ومدينة البوكمال، فيما يتم التعامل مع الذخائر التالفة بتخزينها في مناطق عسكرية بالقرب من المحافظة، والتي تخضع لـ تفجيرات يومية بذريعة العثور على أسلحة من المعارضة.

ومن الجدير بالذكر، أنَّ المخبرين وبعض عناصر المعارضة سابقًا يقومون بتسليم النظام قطعًا من الأسلحة والذخيرة بهدف تسوية أوضاعهم وتسهيل انضمامهم إلى صفوف قوّاته المتمثّلة بـ (الفرقة الرابعة) و (الأمن العسكري)، كـ بادرة حسن نيّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات