• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

مقتل وزير صحة ولاية الخير لدى داعش، والأخير يعرض صفقة على قسد، فما تفاصيلها ؟!

نشر في : يناير 11, 2019 10:40 ص

قُتل القيادي في تنظيم الدولة أو ما يُسمى بـ وزيرالصحة في ولاية الخير الطبيب “موفق مهيدي العسكر” من أبناء بلدة “غرانيج” بريف دير الزور، أمس الخميس، إثر غارة لطيران التحالف الدولي على بلدة “السوسة” شرق دير الزور.

وفي التفاصيل، قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ديرالزور “ربيع الحميدي” إنَّ الطبيب “العسكر” ينتمي إلى عشيرة الشعيطات، ومسقط رأسه بلدة غرانيج في ريف ديرالزور الشرقي، لديه ثلاثة أولاد قتلوا في صفوف التنظيم خلال السنوات السابقة.

بايع الطبيب “موفق العسكر” تنظيم داعش بعد سيطرته على كامل محافظة ديرالزور عام ٢٠١٤ ، و عمل بالقطاع الطبي لدى التنظيم، كما خضع لتدريبات على أساليب القتال عبر الدورات العسكرية التي كان يقيميها التنظيم، فكان يعمل على مداواة مصابي التنظيم والقتال أثناء حاجة التنظيم لذلك.

وكشف مراسلنا أنَّ تنظيم داعش عرض على قيادات ميليشيا قسد تسليم سلاحه والمناطق المتبقية تحت سيطرته عليها في ريف دير الزور، مقابل تأمين نقل آمن لمقاتلين التنظيم إلى صحراء العراق، ونقل مراسلنا عن مصدر مقرّب من قسد قوله إنَّ قيادات الأخيرة رفضت عرض التنظيم واشترطت تسليم جميع عناصر داعش لأنفسهم مع تسليم جميع أنواع الأسلحة، مقابل وقف الحملة العسكرية.

وعسكريًا، يتواصل القصف المدفعي والصاروخي من قبل ميليشيا قسد إلى جانب قصف طيران التحالف الدولي على بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، يأتي ذلك وسط تقدّم طفيف في الجيب الأخير لـ تنظيم الدولة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين وأنباء عن قرب السيطرة على بلدة الشفعة الاستراتيجية، بحسب مراسل الوكالة “ربيع الديري”.

وبدوره، أوضح مراسل الوكالة بالبادية السورية”حمزة العنزي” أنَّ قوّات قسد يتركّز تواجدها عند كوع “السور” من جهة نهر الفرات ومن جهة منطقة الظهرة، وبذلك تكون التغطية النارية موجّهة على نفس المحور، بعد سيطرت الميليشيا على كامل مناطق الشعفة باستثناء بعض أحياء منطقة السور. لافتًا إلى وجود اشتباكات فردية من الجهة اليسارية للسور من جهة نهر الفرات. فيما تركّز القصف على منطقة البوبدران بقوة كبيرة.

في حين انفجرت دراجة ناريّة مفخخة استهدفت دورية لـ ميليشيا قسد قرب جسر “البصيرة” بريف ديرالزور الشرقي، كما شنّت قوّات النظام حملة مداهمات واعتقالات في بلدة “بقرص” في ريف ديرالزور الشرقي، دون ورود معلومات إضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات