• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

تطبيق اتفاق تحرير الشام بإدلب يبدأ السبت، ومصدر لستيب “الساحة للهيئة وفيلق الشام”

نشر في : يناير 11, 2019 7:07 م

يعتزم فصيلا “حركة أحرار الشام، وصقور الشام” تطبيق الاتفاق الموقع أمس الخميس مع “هيئة تحرير الشام” جنوبي إدلب ابتداءً من يوم غدٍ السبت، وذلك تحت رعاية “فيلق الشام”.

وأفاد “عبد الله أبو علي”، مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف إدلب الجنوبي، بأنَّ “صقور الشام” ستقوم بإفراغ حاجزي “مفرق بينين ومفرق الرويحة”، وستقوم “أحرار الشام” بإخلاء حواجز مداخل مدينتي “معرة النعمان وأريحا” جنوبي إدلب اعتبارًا من يوم السبت، وسيكونان فارغين بالوقت الحالي، وستكون هذه الحواجز تابعة إداريًّا لفيلق الشام، مع بقاء عناصر الصقور بحواجزها، باتفاق مع تحرير الشام، فضلًا عن تبادل الأسرى بين الطرفين خلال الاقتتال الأخير.

وأمّا بالنسبة للسلاح الثقيل الذي يمتلكه “صقور الشام”، وهو عبارة عن دبابة وعربة الـ “BMP” سيتم تسليمه للقيادي بالجبهة الوطنية “أبو عدنان الزبداني” لوضعه على جبهات الرباط قرب قرية “الصرمان” شرقي إدلب، والتي يتواجد فيها نقطة مراقبة تركيَّة، بينما ستدخل تحرير الشام إلى مدينتي “معرة النعمان وأريحا” بتأمين من فيلق الشام، بالإضافة إلى إقامة مشاريع خدميَّة لصالح حكومة الإنقاذ، كما و ستبقى مقرّات (الصقور والأحرار) في المدينتين على حالها.

وأفاد مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” بأنَّ معظم فصائل الجبهة الوطنية للتحرير في بوتقة سياسيَّة وعسكريَّة واحدة مع “فيلق الشام” الذي يقود هذه الجبهة برعاية تركيَّة، وهو في موقع لا يسمح له بتحمّل تبعات الصدام المباشر مع الهيئة بعد تفاهمات بين الطرفين في مناطق غربي حلب وشمالي وجنوبي إدلب، وهذا يعني أننا أمام واقع جديد، وهو بقاء “الهيئة والفيلق” فقط في الساحة كتمهيد للخطوة الأخيرة في منطقة خفض التصعيد (إدلب) وهي سياسيَّة بحتة تشترك فيها قوى إقليميَّة ودوليَّة. .

ومنذ إعلان تشكيل “الجبهة الوطنية” في 28 / 5 / 2018 بقيادة العقيد “فضل الله الحجي” القيادي في فيلق الشام الجناح العسكري للإخوان المسلمين في سوريا، تحدثت وكالة “ستيب” حينها عن بدء فصائل الإخوان، بتنظيم أمورها وتوسيع انتشارها ومناطق سيطرتها عبر اتفاقات دوليّة برعاية تركيا, عبر ضم الفصائل الصغيرة والكبيرة لصفوفها، وتحت رايتها لابتلاع الساحة السورية بشكل كلّي.

 

FILE PHOTO: Islamist rebels from Hayat Tahrir al-Sham are seen outside the villages of al-Foua and Kefraya, Syria July 18, 2018. REUTERS/Khalil Ashawi/File Photo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات