• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

إسرائيل تُقر بضرب آلاف المواقع في سوريا..وخارجية النظام تتهم أمريكا بحماية الإعتداءات

نشر في : يناير 12, 2019 8:27 م

إسرائيل ضربت آلاف المواقع في سوريا ولبنان دون الاعتراف بذلك

 

أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته الجنرال “غادي أيزنكوت” أنَّ تل أبيب ضربت آلاف المواقع في سوريا ولبنان دون الاعتراف بذلك رسمياً، ضمن إطار حملتها لمنع تموضع إيران في سوريا.

 

جاء هذا التصريح في مقابلة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” يوم أمس، حول الحملة العسكرية غير المعلنة والمتواصلة ضد إيران وعملائها في سوريا.

 

وأوضح أيزنكوت أنَّ استراتيجية إسرائيل الأوليّة سابقاً ركزت على استهداف شحنات أسلحة صادرة من إيران إلى حزب الله اللبناني، ولكن إيران غيرت سلوكها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة حيث كان هدفها بناء قوة تصل إلى مئة ألف عنصر من باكستان وأفغانستان والعراق في سوريا.

 

وأشار أيزنكوت إلى أن إيران أنشأت قواعد استخباراتية وجوية في كل مطار سوري قابع تحت سيطرة النظام، وأخضعت سكانا محليين لآيديولوجيتها، ضمن حملات نشر المذهب “الشيعي” في عدد من مناطق سوريا.

 

وأكد أيزنكوت أنَّ الحكومة الإسرائيلية اعتبرت ذلك تجاوزاً للخطوط الحمراء، وصادقت بالإجماع في يناير من عام 2017، على جعل الضربات الإسرائيلية للأهداف في لبنان وسوريا شبه يومية.

 

وذكر أيزنكوت أنَّ سلاح الجو الإسرائيلي ألقى خلال عام 2018 ألفي قنبلة ضمن تلك الحملة، مشيراً إلى أن تل أبيب استهدفت أكثر من 80 موقعاً تابعاً لإيران والنظام السوري.

 

وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري تتهم أمريكا بتشجيع إسرائيل على عدوانها

 

حيث أكدّت اليوم وزارة الخارجية والمغتربين أنَّ العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية يأتي في إطار المحاولات الإسرائيلية المستمرة لإطالة أمد الأزمة في سوريا.

 

كما طالبت مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، حيث أن هذه الاستفزازات الخطيرة دليل قاطع على أنَّ ما تقوم به إسرائيل لا يختلف عما يقوم به تنظيما “داعش والنصرة”.

 

وأردفت الوزارة أنَّ استمرار إسرائيل في نهجها العدواني الخطير هذا ما كان ليتم لولا الغطاء السياسي والعسكري والإعلامي الذي توفره لها الإدارة الأمريكية، وذلك في سياق حالة من الحصانة من أي مساءلة التي توفرها عدة دول معروفة في مجلس الأمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات