• الثَلاثاء

    شباط 2019

  • 19

مدينة جبلة وقراها, سوء في الواقع الخدمي على جميع الأصعدة

نشر في : فبراير 10, 2019 5:11 م

تُعاني مدينة جبلة الواقعة على الساحل السوري والتي يسيطر عليها النظام، من سوء الخدمات العامة على جميع الأصعدة نتيجة الفساد والاهمال الحكومي.

مدينة جبلة وقراها تُعاني سوء حالة الطرقات والمواصلات:

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الساحل السوري “رستم صلاح” إنَّ عمل المؤسسة العامة للطرق والجسور التابعة لحكومة النظام غائب بشكل كبير عن طرقات المدينة وقراها.
حيث أنَّ الطرقات مليئة بالحفر، كما أنَّ عشرات الطرقات التي يعبرها طلاب القرى إلى مدارسهم مغلقة بشكل كامل، الأمر الذي يحرم الطلاب من التعليم.
وأضاف مراسلنا أنَّ المواصلات العامة بحاجة إلى إعادة تنظيم حيث أنها لا تصل إلى عدة أماكن، حيث أنَّ سائقي “السرافيس” يتجنبون الوصول إلى عدة قرى ومناطق بسبب سوء حالة الطرقات.

الكهرباء والمياه والاتصالات ليست أفضل حالاً:

قال مراسلنا إنَّ شبكة الكهرباء في المدينة وقراها قديمة جداً وبحاجة إلى كابلات ومحولات كهرباء جديدة، كما أنّها لا تتحمل أي ضغط مما يؤدي إلى انقطاع الكهرباء بشكل متكرر، وشبكة الكهرباء لم تتم صيانتها أو تعديلها منذ الثمانينات.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ معظم القرى لا تصلها مياه الشرب بسبب عدم وجود شبكة مياه لأغلب القرى، وعدم ضخ المياه في الشبكة للمناطق التي تصلها، علماً أنًّ المياه متوفرة بكثرة ولا تعاني المدينة وقراها من شحٍّ فيها.

إضافة إلى أنَّ أغلب القرى لا تصلها شبكة الصرف الصحي، مما يدفع بمواطني القرى للاعتماد على حفر الحفر الامتصاصية على حسابهم الشخصي.
ولفت مراسلنا إلى أنَّ شبكة الاتصالات والانترنت حالتها سيئة هي الأخرى، وبالرغم من شكاوي المواطنين المتكررة إلا أنَّ مؤسسات النظام لا تحرك ساكناً.

كما يفتقر مشفى المدينة إلى المعدات والتجهيزات الطبية وطاقم العمل يعمل فوق طاقته دون القدرة على خدمة المرضى، مما يدفع بسكان جبلة وقراها للجوء إلى مشافي المدن المجاورة كالقرداحة واللاذقية.

ونوّه مراسلنا إلى أنَّ أزمة الغاز والمحروقات زادت الوضع سوءاً، حيث أنَّ المادتين متوفرتين في السوق السوداء ولكن الأسعار مرتفعة جداً، مما يجعل تأمين المادتين حلماً لذوي الدخل المحدود.

الجدير بالذكر أنَّ واقع المدينة وقراها الخدمي السيء، وطلب الشباب للسوق إلى الخدمة الاحتياطية في صفوف قوات النظام، دفع بالمئات من شباب المنطقة إلى الهروب عبر البحر إلى اللبنان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات