• السَبْت

    تشرين الثاني 2018

  • 17

مدينة نوى تتحرر و سقوط مقر قيادة اللواء 112 شرقي نوى

نشر في : نوفمبر 9, 2014 12:35 م

اعلن فجر اليوم الأحد 09- تشرين الثاني -2014 إنطلاق معركة (هدم الجدار) بقيادة الجبهة الجنوبية احفاد الامام النووي من فرقة أحرار نوى و التشكيلات العاملة على أرض مدينة نوى و ذلك  لتحرير تل ام حوران والحجاجية و تلي الهش و مضخة المياه و حرفوش و الامن العسكري
وبعد ساعات قليلة من بدء المعركة أعلن النقيب سامر سويداني قائد لواء سيوف الحق التابع لفرقة أحرار نوى بقيادة العميد المهندس عبدالله القراعزة عن تحرير تل أم حوران و الأمن العسكري و كتيبة الدبابات في الحجاجية و حاجز المضخة و المزارع المحيطة في التل وتلي الهش وحرفوش وبناية الجنادي وبنايات مجيب بطحة و كتيبة الرحبة و كتيبة الكونكورس و حاجز حوي و الكازية العسكرية و سرايا المدفعية و سرية الإشارة و الصنين و تل حمد و كتيبة الشيلكا و كتيبة الميكا و مشتل سد ابطع و بناية الساحر و بناء ٨ اذار بالشيخ مسكين و ذلك ببيان كتابي له و هذه هي صورة البيان

10171813_300710713452166_5485595931690150790_n
حيث فر جنود النظام يجرون ذيول الهزيمة باتجاه اللواء 112 الذي يقع بين مدينتي الشيخ مسكين و نوى كما ان مقاتلي الجيش الحر يطبقون الحصار على قوات النظام داخل اللواء 112 وقوات النظام تتخبط وتقدم كبير للثوار على الأرض

كما أنه و بعد ساعات قليلة أعلن الجيش السوري الحر الموحد سقوط قيادة اللواء 112 ميكا والسيطرة علي قيادة اللواء 112 ميكا الواقع شرق مدينة نوى و انسحاب فلول النظام نحو مدينة ازرع حيث تعتبر من اكبر تجمعات النظام في المنطقة
وبهذا تم تحرير مدينة نوى ومحيطها بالكامل لتصل بمدينة الشيخ مسكين ومدينة جاسم على يد ثوار حوران و مقاتلي مدينة نوى

تعتبر مدينة نوى خط الجبهة الأول مع اسرائيل بالنسبة لسوريا حيث أنها كانت تمثل أكبر معاقل النظام، وهي تعد ثكنة عسكرية بامتياز، حيث يتواجد فيها اللواء ( 61 ) وهو من أكبر الألوية ويُعتبر لواء مستقلاً إدارياً ويحتوي على كافة الإختصاصات العسكرية، ولا يتبع لأي فرقة، ومرتبط مباشرة مع القصر الجمهوري، وقد تم تحريره سابقا .. ويتواجد فيها أيضا اللواء ( 112 ) وهو أيضاً يُعد من أكبر الألوية التابعة للنظام وقد تم انسحاب جنود النظام منه صباح اليوم 09-11-2014 عقب إنطلاق معركة هدم الجدار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات