أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، مساء الجمعة، تسجيل هزة أرضية خفيفة شرق العاصمة القاهرة، شعر بها عدد محدود من السكان دون أن تسفر عن أي خسائر.
وأوضح المعهد في بيان رسمي أن الهزة وقعت عند الساعة 5:32 مساءً بالتوقيت المحلي، وبلغت قوتها 2.1 درجة على مقياس ريختر، مرجحاً أن تكون ناتجة عن أنشطة صناعية أو أعمال إنشائية في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن بعض المواطنين شعروا بالهزة بشكل طفيف للغاية، فيما لم تُسجل أي أضرار بشرية أو مادية نتيجة الواقعة.
وتأتي هذه الهزة في ظل تزايد التساؤلات خلال الفترة الأخيرة حول النشاط الزلزالي في مصر، خاصة بعد تسجيل عدة هزات قرب سواحل البحرين الأحمر والمتوسط.
وتقع مصر بالقرب من مناطق نشطة تكتونياً، أبرزها القوس الهيليني ومنطقة قبرص، واللتان تُعدان من أهم مصادر الزلازل التي تصل تأثيراتها إلى المحافظات الساحلية والقاهرة.
وفي هذا السياق، كان رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، شريف الهادي، قد أوضح في تصريحات سابقة أن مناطق شرق البحر المتوسط، لا سيما جنوب كريت وجنوب قبرص، تشهد نشاطاً زلزالياً مستمراً بفعل حركة الصفائح التكتونية.
وأضاف الهادي أن منطقة مدخل البحر الأحمر تُعد أيضاً من المناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي المتكرر، مشيراً إلى أن تأثير هذا النشاط يمتد أحياناً إلى خليج السويس وخليج العقبة، ما يؤدي إلى تسجيل هزات أرضية خفيفة قد يشعر بها سكان بعض المناطق داخل مصر.
وأكد أن غالبية هذه الهزات تكون محدودة التأثير وغير مقلقة، وغالباً ما تمر من دون أضرار أو حتى شعور واضح بها لدى المواطنين.