أفادت تقارير أمريكية، اليوم الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مقربين منه خيار تنفيذ "ضربة عسكرية كبرى أخيرة ضد إيران بهدف إعلان النصر وإنهاء الحرب بشروط أمريكية".
وبحسب تلك التقارير فإن البيت الأبيض عدّل بشكل مفاجئ جدول ترامب، حيث عاد إلى واشنطن بدلاً من البقاء في منتجع "بيدمينستر" للغولف، ما عزز التكهنات بشأن اجتماعات أمنية عاجلة مرتبطة بالأزمة الإيرانية.
على صعيد متصل، دعا السيناتور الجمهوري رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي روجر ويكر، الرئيس دونالد ترامب إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مطالباً إياه ب"إتمام ما بدأناه" بدلاً من الانخراط في مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب.
وفي بيان رسمي شديد اللهجة، انتقد ويكر التوجهات الحالية للإدارة الأمريكية، زاعماً أن الرئيس ترامب يتلقى "مشورات سيئة" تدفعه نحو السعي للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
فيما حذر السيناتور الجمهوري من أن المضي قدماً في التوصل إلى تفاهمات مع النظام الإيراني قد يرسل إشارات خاطئة، مضيفاً: "نحن نمر بلحظة حاسمة ستحدد إرث الرئيس ترامب؛ فالمزيد من السعي وراء اتفاق مع النظام في إيران يخاطر بخلق انطباع بالضعف".
وبالتزامن مع التصعيد الأمريكي، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران، ضمن تحركات دبلوماسية تقودها باكستان وقطر لمحاولة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بين واشنطن وطهران.
وأكد الجيش الباكستاني وصول منير، حيث استقبله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، فيما تحدثت مصادر عن وصول وفد قطري بالتوازي مع التحرك الباكستاني لدعم جهود الوساطة.
كما تشارك السعودية ومصر وتركيا، وفق مصادر مطلعة، في اتصالات غير معلنة لمحاولة تقريب وجهات النظر ومنع انزلاق المنطقة إلى تصعيد أوسع.